جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / مجتمع / انطلاق الإمتحان الجهوي الموحد للبكالوريا بجهات المملكة

انطلاق الإمتحان الجهوي الموحد للبكالوريا بجهات المملكة

يونيو 01, 2026  جريدة العاصمة  21 مشاهدة
انطلاق الإمتحان الجهوي الموحد للبكالوريا بجهات المملكة

جريدة العاصمة 

 

فتحت مراكز الامتحانات بمختلف جهات المملكة أبوابها، صباح اليوم الإثنين، لاستقبال آلاف المترشحين والمترشحات لاجتياز إختبارات الإمتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا، في استحقاق وطني بارز يؤشر على قرب إسدال الستار عن الموسم الدراسي الحالي.


وينخرط التلاميذ على مدى يومين متتاليين (1 و2 يونيو) في خوض هذه الإختبارات التي تتنوع موادها بحسب الشعب والمسالك العلمية والأدبية والتقنية، وسط تدابير تنظيمية وتربوية صارمة وضعتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لضمان تكافؤ الفرص وسير العملية في ظروف مثالية.

 


وتأتي هذه الإختبارات تبعا للمخطط الزمني الذي أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث يخوض المترشحون الدورة العادية يومي 1 و2 يونيو، على أن تمنح فرصة ثانية للمستدركين خلال الدورة الإستدراكية المقررة يومي 29 و30 من الشهر ذاته، ومن المرتقب أن تجرى المداولات الخاصة بالنتائج في الثامن من شهر يوليوز المقبل، ليتم الإعلان الرسمي والنهائي عن نتائج هذا الإستحقاق في اليوم الموالي، التاسع من يوليوز.


وتحظى نتائج هذا الإمتحان بأهمية بالغة في المنظومة التعليمية المغربية، بالنظر إلى الدور الحاسمن الذي يلعبه المعدل المحصل عليه في الامتحان الجهوي، إذ يشكل ركيزة أساسية وازنة في احتساب المعدل العام النهائي لنيل شهادة البكالوريا خلال السنة المقبلة، مما يجعله جسرا انتقاليا مصيريا يتطلب الكثير من الجدية والالتزام.

 


وفي سياق مواكبة هذه الفترة الحساسة، أجمع خبراء في التربية وعلم النفس على أن التفوق في هذه المحطة لا يتوقف على التحصيل المعرفي والتربوي فحسب، بل يرتبط ارتباطا وثيقا بالجاهزية النفسية والذهنية للمترشحين، ودعا المختصون التلاميذ إلى الابتعاد عن التوتر وضغوط اللحظات الأخيرة، واعتماد أساليب مراجعة ذكية تركز على الفهم والتنظيم وتدبير الوقت بدلا من الحفظ الجاف، مع الحرص التام على أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.

 


كما شدد الفاعلون التربويون على المسؤولية الكبيرة التي تتحملها الأسر في هذه المرحلة، معتبرين أن الدور الأسري يظل محوريا في صناعة الفارق، من خلال توفير بيئة منزلية هادئة ومحفزة تخلو من مظاهر القلق، بما يضمن للمترشحين والمترشحات إجتياز هذه الإختبارات بمعنويات مرتفعة وثقة عالية تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy