جريدة العاصمة
تعيش مدينة إفران، التي طالما عرفت بكونها وجهة سياحية متميزة ومستقطبة للزوار، تدهورا ملحوظا في بنيتها التحتية أثار الكثير من الإستياء، وتعيش العديد من الفضاءات والمرافق المخصصة لخدمة السياح حالة من التلاشي والاندثار، مما شكل بقعا سوداء تشوه المنظر العام للمدينة وتسيء إلى سمعتها الوطنية والعالمية كواحدة من أنظف وأجمل المدن.
هذا الوضع المتراجع دفع العديد من المتتبعين والزوار إلى التساؤل بجدية عن خلفيات هذا الإهمال والجهات المسؤولة عن هذا الوضع السلبي، وتتجه أصابع اللوم بشكل مباشر إلى غياب المراقبة الميدانية من طرف لجان المصالح المختصة، فضلاً عن المساءلة المستمرة حول الدور المفترض للمجلس الإقليمي للسياحة في رصد هذه الإختلالات والتدخل العاجل لإصلاحها قبل تفاقم الوضع.
وأمام هذا الواقع المقلق، بات من الضروري والملح على الجهات التدبيرية والمسؤولين عن الشأن المحلي وضع خطط استعجالية وتصاميم تقنية وهندسية متكاملة، من أجل معالجة الخلل البنيوي القائم، وإعادة تأهيل الفضاءات السياحية بما يضمن استعادة المدينة لبريقها، وحماية مكانتها كقطب سياحي رائد يعتمد بالأساس على جودة الخدمات وجاذبية البيئة الطبيعية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *