جريدة العاصمة / نجوى القاسمي
في إطار الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل حسم حزب التجمع الوطني للأحرار قراره بإعادة ترشيح ست نائبات برلمانيات في خطوة تعكس توجهه نحو تثمين الأداء البرلماني وتعزيز حضور المرأة في مراكز القرار.
ويأتي هذا القرار وفق معطيات متطابقة تتويجا للمردودية التي بصمت عليها البرلمانيات المعنيات خلال الولاية التشريعية الحالية، سواء على مستوى العمل التشريعي أو الرقابي حيث تمكن من فرض حضورهن داخل المؤسسة التشريعية وإبراز كفاءتهن في تدبير عدد من الملفات الحيوية.
وفي هذا السياق اختار الحزب الدفع بأسماء نسائية بارزة لخوض غمار الانتخابات في دوائر محلية بدل الاكتفاء باللوائح الجهوية وهو ما يعكس تحولا نوعيا في مسارهن السياسي.
ومن بين هذه الأسماء تبرز زينة إدحلي، نائبة رئيس مجلس النواب التي ستترشح بدائرة أكادير إدوتنان الى جانب زينة شاهيم رئيسة لجنة المالية التي ستخوض الاستحقاق بدائرة فاس الجنوبية.
كما شملت لائحة الترشيحات سلمى بنعزيز رئيسة لجنة الخارجية التي ستترشح بإحدى دوائر الدار البيضاء، فضلا عن نادية بوعيدة الرئيسة السابقة للجنة ذاتها والتي ستتنافس بدائرة كلميم في استمرار لحضورها السياسي داخل المشهد البرلماني.
ومن جهة أخرى لم يغب اسم زينب السيمو عن هذه اللائحة حيث قرر الحزب إعادة ترشيحها إما بدائرة إقليم العرائش أو بدائرة شفشاون في خطوة تعكس من جهة الثقة في الكفاءات النسائية الشابة ومن جهة أخرى استمرار حضور الأسماء المنحدرة من بيئات سياسية محلية.
وعلى صعيد أوسع يقرأ هذا التوجه داخل حزب التجمع الوطني للأحرار كإشارة سياسية واضحة إلى أهمية ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز تمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني.


