جريدة العاصمة / نجوى القاسمي
منذ صباح الأربعاء 25 فبراير 2026، تعيش أسرة الطفلة سندس على وقع قلق متواصل بعد اختفائها في ظروف غامضة من حي كرينسيف بمدينة شفشاون، في واقعة أعادت إلى الواجهة هواجس الأسر بشأن سلامة الأطفال داخل الأحياء السكنية.
وفي اتصال هاتفي، قال والد الطفلة لجريدة العاصمة إن أسرته تفاجأت باختفاء ابنته في وقت مبكر من الصباح، قبل أن تبدأ رحلة بحث محمومة في محيط المنزل والأزقة المجاورة.وأن الطفلة كانت داخل المنزل برفقة جدها وخالتها، قبل أن يغادر الجد البيت لبعض الوقت، مؤكدا أن سندس خرجت خلفه، غير أنه طلب من الخالة عودة الطفلة إلى الداخل لكن لم تسمعه في المقابل، كانت الخالة تعتقد أن الصغيرة رافقت جدها، وأوضح أن آخر ما تم العثور عليه كان حذاءها بالقرب من مجرى مائي يبعد بحوالي 50 مترا فقط عن البيت.
وشدد الأب على أن الموقع الذي عثر فيه على الحذاء يصعب الوصول إليه بالنسبة لطفلة في سنها، نظرا لطبيعة المسار الوعرة وقربه من مجرى الوادي، مستبعدا بشكل قاطع أن تكون قد توجهت إليه بمفردها.
وأكد المتحدث أن السلطات المحلية والأمنية باشرت عمليات تمشيط ميداني واسعة، شملت مجرى الوادي والمناطق المجاورة، بمشاركة فرق متخصصة مدعومة بكلاب مدربة، في سباق مع الزمن لكشف ملابسات الاختفاء. كما جرى الاستماع إلى أفراد من العائلة والجيران في إطار التحريات الجارية.
وأشار الأب إلى أن الأسرة تعيش لحظات عصيبة، مناشدا كل من يتوفر على أي معلومات قد تفيد في تحديد مكان ابنته إلى التواصل مع الجهات المختصة، أملا في عودتها سالمة في أقرب وقت.
وتتواصل إلى حدود الساعة عمليات البحث والتحري، وسط تضامن واسع من سكان الحي وفعاليات مدنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لكشف حقيقة ما جرى.


