تاونات..البيجيدي يدق ناقوس الخطر بشأن التدهور البيئي وتردي أوضاع الأسواق الأسبوعية

جريدة العاصمة

فجّر حزب العدالة والتنمية بإقليم تاونات ملف الاختلالات البيئية والمرفقية التي ترخي بظلالها على المنطقة، حيث رصدت الكتابة الإقليمية للحزب في بيان حديث تصاعد وتيرة الاعتداءات على الموارد المائية. وكشف البيان عن لجوء بعض أرباب معاصر الزيتون إلى أساليب احتيالية للتخلص من مادة المرج في الأنهار والمجاري المائية، مما يهدد السلامة الصحية للساكنة ويدمر النظم الإيكولوجية، وسط انتقادات حادة لغياب الحلول الوقائية الناجعة والإجراءات الردعية التي من شأنها وقف هذا “المسلسل السنوي البشع” الذي يسيء لصورة الإقليم.
وعلى مستوى التدبير المحلي، وجه الحزب انتقادات لاذعة لمجالس الجماعات الترابية، واصفاً وضعية الأسواق الأسبوعية بالكارثية والحاطة من الكرامة الإنسانية. وأوضح البلاغ أن هذه المرافق، التي تشكل المورد المالي الأساسي للجماعات، تحولت إلى برك مائية وأوحال تعيق حركة المواطنين، رغم تواجد أغلبها داخل مراكز حضرية وبالقرب من المقرات الإدارية. واعتبر الحزب هذا الوضع دليلاً على عجز وفشل مزمن في الحكامة، ومساءلة صريحة لمدى نجاعة صرف الأموال العمومية المخصصة لاقتناء الآليات وتدبير الشأن المحلي.
وفي ختام بيانه، طالب المصباح السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل والصارم عبر تفعيل فصول القانون التنظيمي للجماعات لمواجهة تقاعس المجالس المعنية، ملوحاً بضرورة استخدام سلطة الحلول لإنقاذ الموقف، كما عبر الحزب عن تضامنه مع الساكنة المتضررة من العزلة التي خلفتها الأمطار الأخيرة، منتقداً هشاشة البنية التحتية والمسالك التي تم فتحها بميزانيات ضخمة لكنها لم تصمد أمام أولى الزخات المطرية، مما يستوجب مراجعة شاملة لسياسة التنمية المحلية بالإقليم.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *