جريدة العاصمة
تعيش ساكنة دوار أهل الزاوية التابع لجماعة مكس بإقليم مولاي يعقوب، وضعاً مأساوياً جراء التساقطات المطرية الأخيرة التي حولت المسالك الطرقية إلى برك مائية وأوحال ، هذه الفيضانات لم تكتفِ بعرقلة حركة السير فحسب، بل تسببت في شلل تام طال مصالح المواطنين اليومية، محولةً حق التنقل البسيط إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.
وتشكو الساكنة من تكرار هذا السيناريو مع كل موسم أمطار، حيث تنقطع السبل بالدوار نتيجة غياب البنية التحتية القادرة على تصريف مياه الأمطار، هذا العزل القسري أدى إلى صعوبة وصول المواد الأساسية، فضلاً عن تعذر وصول الحالات الاستعجالية إلى المراكز الصحية، مما أجج حالة من الاستياء والقلق في صفوف الأسر التي باتت تجد نفسها في حصار طبيعي يفرضه واقع التهميش الطرقي.
وأمام هذا الوضع المتفاقم، رفعت الساكنة نداءا عاجلا إلى السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل لفك العزلة عن الدوار، وطالب المتضررون بوضع حلول جذرية وتقنية، تشمل تهيئة المسالك الطرقية وإنشاء قنوات لتصريف مياه الأمطار، لإنهاء هذه المعاناة الموسمية وضمان كرامة العيش والاستقرار في المنطقة بعيداً عن كابوس الفيضانات المتكرر.
