جريدة العاصمة
استنفرت السلطات الإقليمية بمدينة ميسور أجهزتها عقب تعرض حافلة للنقل المدرسي بـ “دوار أولاد بوزازية” التابع للجماعة القروية “سيدي بوطيب” بإقليم بولمان، لعملية اعتداء وتخريب، ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد استهدف هذا العمل التخريبي المرفق العمومي في واضحة النهار، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالحافلة، وسط مؤشرات تشير إلى تورط أحد الساكنة المحليين في هذا الفعل الذي وصف بـ “الانتهاك الصارخ” للمنشآت التعليمية.
وقد تسبب هذا الاعتداء في شلل مؤقت لخدمة النقل المدرسي بالمنطقة، مما حال دون وصول عشرات التلاميذ إلى فصولهم الدراسية، وأثار حالة من الاستياء في الأوساط التعليمية والمدنية. واعتبر مراقبون أن المساس بوسائل النقل المدرسي لا يشكل مجرد اعتداء مادي، بل هو ضربة مباشرة لمبدأ تكافؤ الفرص وحق التلاميذ الدستوري في التمدرس، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد بشكل كلي على هذه الخدمات لمحاربة الهدر المدرسي.
وفي تفاعل سريع مع الحادث، أشرف عامل الإقليم شخصياً على تنسيق التدخلات القانونية والإدارية الرامية إلى إعادة الأمور إلى نصابها. حيث تم فتح تحقيق قضائي معمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حق المتورطين، مع إعطاء تعليمات صارمة بضرورة تأمين استمرارية المرفق العمومي لضمان عودة التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسية في أقرب وقت، وصيانة حرمة الممتلكات المخصصة لخدمة الشأن التعليمي بالمنطقة.

