لشكر يدعو أخنوش للكشف عن موعد الانتخابات ويتهم الأغلبية بـ”التغول الثلاثي” و”مخالفات انتخابية صريحة”

تم النشر بتاريخ 27 مارس 2025 على الساعة 14:40
جريدة العاصمة
طالب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى الإعلان عن موعد الانتخابات المقبلة، منتقدًا ما وصفه بـ”السرية” المحيطة بالموعد داخل أحزاب التحالف الحكومي، التي وصفها بـ”التغول الثلاثي”.
وفي لقاء صحفي بمقر الحزب يوم أمس الأربعاء، أكد لشكر استعداد الاتحاد الاشتراكي لقيادة الحكومة المقبلة في حال نيله ثقة الشعب، مشددًا على أن محاسبة الحكومة الحالية على أدائها، خاصة فيما يتعلق بملف ارتفاع الأسعار، يجب أن تتم عبر صناديق الاقتراع. ودعا إلى إجراء انتخابات سابقة لأوانها لاختبار ثقة المواطنين في حصيلة الحكومة، مشيرًا إلى ما اعتبره تحركات انتخابية مبكرة لأحزاب الأغلبية، بما في ذلك توزيع “قفة التطوع” و”القفف الرمضانية”، وتوجيه مساعدات للأضرحة عبر أعوان السلطة.
وشدد لشكر على إنهاء “احتكار” الأحزاب الثلاثة في الحكومة لمعلومات موعد الانتخابات، داعيًا إلى إشراك جميع الأحزاب في أي تعديلات تخص التقطيع الانتخابي والتقسيم الإداري. كما شكك في شفافية الاستعدادات للانتخابات، لافتًا إلى أن الجهة المسؤولة عن تحديد موعد الانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية هي نفسها التي تسيطر على الجماعات والجهات. واتهم لشكر أحزاب الأغلبية بتحديد مرشحيها في الدوائر الانتخابية وبدء حملاتهم الانتخابية بشكل مبكر، معتبراً ذلك “مخالفة صريحة للقانون”.
وحمّل لشكر رئيس الحكومة مسؤولية هذه التحركات، داعيًا إياه إلى عقد حوار مع قادة الأحزاب لمناقشة هذه “التجاوزات”. كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في مزاعم الرشوة الانتخابية والممارسات غير القانونية في الأقاليم والمقاطعات، مشيرًا إلى وجود تقارير عن “سلوكيات مشبوهة” لبعض أعوان السلطة.
ونفى لشكر سعي حزبه لترؤس ما أسماه بـ”حكومة المونديال”، مؤكدًا طموح الاتحاد الاشتراكي لنيل ثقة الشعب ومن ثم ثقة الملك، الذي “لا يعين إلا من أفرزته صناديق الاقتراع”. وأعرب عن ثقته في قدرة كفاءات الحزب على قيادة المرحلة المقبلة.
وفيما يخص مستقبله داخل الحزب، أكد لشكر أنه “ليس ضرورة للاتحاد”، لكنه سيختار المشروع الذي يضمن مستقبل الحزب، مثله مثل أي مناضل آخر. وشدد على أن المؤتمر المقبل سينعقد في موعده وسيكون “سيد نفسه” في اختيار قيادة الحزب.
وعلى صعيد آخر، استبعد لشكر إمكانية تحقيق وحدة اليسار حاليًا، موضحًا وجود اختلافات في الرؤى بين أطراف اليسار حول التوجهات المستقبلية.
