تاونات..الشغيلة الصحية تعلن عن إعتصام مفتوح أمام المندوبية الإقليمية للصحة بتاونات

تم النشر بتاريخ 21 يونيو 2024 على الساعة 16:58

جريدة العاصمة

تتواصل أزمة الحراك الصحي في المغرب، حيث لا يقتصر التوتر على الاتفاقيات بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الصحية على المستوى الوطني، بل توسعت إلى الجهات المحلية، و بإقليم تاونات يعتزم أعضاء النقابة الوطنية للصحة العمومية والنقابة المستقلة للممرضين تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ابتداءً من يوم الإثنين المقبل، يأتي هذا الاحتجاج احتجاجًا على إستبعادهم من تعويضات الحراسة، في حين إستفادت بعض المناطق الأخرى في الإقليم من هذه التعويضات وفقًا للاتفاقيات السابقة بين الجانبين.

 

وطالبت النقابتان كافة الأجهزة المعنية بالتدخل العاجل والفوري للمحاسبة والمراقبة وتفعيل ما تم الاتفاق عليه في المحاضر الموقعة، وأكدت أن حل هذه المشكلة يعتمد على قرار مسؤول يضمن حقوق الجميع دون تهميش أو استبعاد، وهو أمر اعترفت به كلٌ من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الجهوية.

 

وفي هذا السياق، صرح حمزة مجاهد، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتاونات، بأن الاتفاق في البداية تم بين المديرية الجهوية والنقابات الصحية في الإقليم. وأشار إلى أن هذا الاتفاق أدى إلى تبني صيغة تحفيزية تضمن تعويضًا مناسبًا لخدمة الحراسة التي تقدم في مستشفيات الإقليم.

 

وأضاف المتحدث نفسه أن مندوبي وزارة الصحة لم يلتزموا بتفعيل هذا الاتفاق، حيث تم استدعاؤهم في 25 ديسمبر 2023 للتوقيع على نفس الاتفاق، وبعدها تمت دعوة المكاتب الإقليمية للنقابات للتوقيع على اتفاق إقليمي في 27 ديسمبر 2023، مع التأكيد على صرف التعويضات وفقًا للصيغة الجديدة قبل نهاية مارس 2024.

 

وأعرب المسؤول النقابي عن إستيائه من تخلف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه العاملين الصحيين باقليم تاونات.

 

وأوضح المسؤول النقابي أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المصالح الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية كان ساريًا حتى نهاية شهر مارس الماضي. لكنه لاحظ بعد ذلك أن المندوبية الإقليمية تتملص من التزاماتها، ما دفع النقابات الصحية الأكثر تمثيلية في الإقليم إلى محاولات مشروعة لإيجاد حل لهذه الأزمة وضمان استفادة العاملين الصحيين من المستحقات المالية المتفق عليها.

 

وأشار المسؤول النقابي إلى أنه في البداية كان الملف يتجه نحو الحل، حيث تم إعداد محاضر جديدة خاصة بالعاملين الصحيين بإقليم تاونات من أجل صرف مستحقاتهم. إلا أنه أعرب عن تفاجئه من تنصل المندوب الإقليمي من الالتزام بصرف هذه المستحقات، واصفًا ذلك بـ”الضرب الصارخ لحقوق الشغيلة بالإقليم والتلاعب الواضح بالتزاماته”.

 

وأكد المسؤول النقابي أن هذا التملص والتهرب من تنفيذ الالتزامات دفع النقابات إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، بتنظيم اعتصام مفتوح أمام المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية ابتداء من يوم الاثنين 24 يونيو، بدعم من المكاتب الجهوية للنقابتين.

 

وفيما يتعلق ببنود الاتفاق، أشار المسؤول النقابي إلى أنه تم التوافق على إقرار تعويض جديد ومحفز لنظام العمل بالحراسة، باعتبار الموارد البشرية “أهم ركيزة في الإصلاح الجذري” الذي يعرفه القطاع الصحي.

 

وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث أن التعويض الجديد سيشمل تغيير احتساب الوحدات الشهرية التي يقضيها الموظف داخل المؤسسات الاستشفائية ليلا والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع. إلا أنه استثنى موظفي إقليم تاونات من هذا التعويض المحفز، معتبرًا ذلك “ضربًا صارخًا لمأسسة الحوار الاجتماعي وضمان السلم الاجتماعي والصحي” بالإقليم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق