تازة.. غياب أطباء الطب النفسي بمستشفى إبن باجة يصل للبرلمان

تم النشر بتاريخ 18 مايو 2024 على الساعة 11:36

جريدة العاصمة

أكد النائب البرلماني عن إقليم تازة أحمد  العبادي، في سؤال وجهه لوزير الصحة عن النقص الحالي في الأطباء المتخصصين في الأمراض النفسية والعقلية بمستشفى ابن باجة في تازة،  مطالبا بالتدخل العاجل من قبل الوزارة الوصية،مؤكدا ان التخصص الطبي في الطب النفسي والعقلي ذو أهمية بالغة، وذلك نتيجة للارتفاع المستمر في حالات الإصابة بالأمراض ذات الصلة، وفقًا للتقارير الرسمية.

 

 

وأضاف العبادي أنه على الرغم من وجود قسم للطب النفسي والعقلي في المستشفى الإقليمي ابن باجة، إلا أنه للأسف الشديد لا يوجد حاليًا أطر طبية و أطباء في هذا التخصص، بعد أن كان هناك 4  أطباء سابقا،بالإضافة إلى  أن الطبيبة المتخصصة الوحيدة التي كانت متاحة، حاليًا تتواجد في إجازة قانونية طويلة الأمد، وأشار العبادي أن إقليم تازة، وعلى غرار مناطق أخرى في بلادنا، يعاني من وجود عدد كبير من المواطنين الذين يعانون من أمراض نفسية أو عقلية ويحتاجون إلى متابعة طبية وعلاج يومي قار ومنتظم، وفي بعض الأحيان يحتاجون إلى إيواء، مؤكدا أنه في ظل غياب المتخصصين في هذا القسم بمستشفى ابن باجة، فإن العديد من هؤلاء المرضى يشكلون خطرًا على أنفسهم وعائلاتهم، وأحيانًا على المواطنين الآخرين في الأماكن العامة، حيث تتفاقم حالاتهم الصحية يومًا بعد يوم، مما ينذر بكارثة ذات عواقب غير محسوبة، قد لا يحمد عقباها، وتجد العائلات نفسها مضطرة لاختيار بين خيارات سيئة، إما بترك مرضاهم في الأماكن العامة أو منعهم وحبسهم من الخروج من المنازل، وبالنسبة للأشخاص ذوي الدخل المحدود، يلجؤون إلى متخصصي القطاع الخاص بصعوبة بسبب نذرتهم، بينما يقع البعض الآخر ضحية الاحتيال من قبل المشعوذين.

 

 

 

 

وبناءً على هذا الوضع الصعب، طالب العبادي وزير الصحة، باتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لوقف هذا التدهور الخطير في الوضع الصحي النفسي والعقلي في إقليم تازة، بعد رحيل الأطباء المتخصصين من المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة، مشددا على إتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الأطباء المتخصصين في هذا المجال وضمان توفر الرعاية الصحية اللازمة للمرضى المحتاجين، مضيفا أن استقرار الوضع الصحي للمواطنين هو أمر حيوي وضروري لضمان رفاهية المجتمع واستقراره.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق