جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
عادت قضية عاملات وعمال شركة سيكوم-سيكوميك بمدينة مكناس إلى واجهة النقاش من جديد، عقب تنظيم وقفة احتجاجية وطنية حاشدة اليوم الثلاثاء 14 ابريل الجاري أمام مقر وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالرباط.

وجاءت هذه الخطوة بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال الشركة، في إطار ما وصفته باستمرار البرنامج النضال، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها المتضررون منذ سنوات في ظل غياب حلول ملموسة لملفهم.
ملف اجتماعي معقد ومعاناة مستمرة

ووفق معطيات اللجنة المنظمة فإن هذا التصعيد يأتي نتيجة ما اعتبرته استمرار سياسة الآذان الصماء تجاه ملف عمر طويلا وتحول إلى مأساة اجتماعية حقيقية تمس مئات الأسر.
ويقدر عدد المتضررين بأكثر من 560 عاملة وعاملا، يواجهون أوضاعا معيشية صعبة ومخاطر التشرد عقب إغلاق الشركة في ظروف يصفها المحتجون بـالملتبسة.
وتشير روايات المتضررين إلى أن إغلاق الشركة دفعهم إلى خوض أشكال احتجاجية طويلة من بينها اعتصام استمر لسنوات أمام فندق في ملكية صاحب الشركة بمكناس في محاولة للفت الانتباه إلى قضيتهم.
في السياق ذاته يطرح المحتجون فرضية وجود اختلالات في تدبير الملف.
فالجدير بالذكر سيكوميك التي تأسست سنة 2015 جاءت كامتداد لشركة سيكوم التي تعود إلى سنة 1974 في إطار إعادة هيكلة مثيرة للجدل يشتبه في أنها أدت إلى نقل الأصول بطرق قانونية معقدة، ما انعكس سلبا على حقوق العمال.


