صفرو.. ضعف قطاع الصحة بـجماعة المنزل يجدد مطالب الساكنة بمستشفى محلي

جريدة العاصمة 

 

Ad image

شرعت السلطات المختصة بإقليم صفرو في عملية هدم أطلال المركز الصحي الحضري بحي “دخندق عزو بمدينة المنزل، وهو المرفق الذي يعود بناؤه لثمانينيات القرن الماضي وظل خارج الخدمة لسنوات طوال بعد إخلاء مساكنه الوظيفية، وبينما تشير مصادر إلى تخصيص الوعاء العقاري للمركز المهدم لاحتضان إدارة عمومية جديدة، في هذا الصدد انتقلت الخدمات الصحية مؤقتاً إلى مقر بديل يبعد أمتاراً قليلة، يخضع بدوره حالياً لعمليات إعادة التهيئة والهيكلة لضمان استمرارية المرفق العام.

 

 

 

 

ومع تحرك آليات الهدم، تجددت مطالب الساكنة في المنطقة الداعية إلى تجاوز حلول الترقيم والتوجه نحو إنشاء مستشفى محلي متعدد التخصصات يرقى لتطلعات الساكنة، ويرى فاعلون مدنيون أن الاعتماد على مراكز صحية محدودة التجهيزات لم يعد يستجيب للكثافة السكانية المرتفعة بباشوية المنزل والجماعات القروية المجاورة (أمطرناغة، أولاد مكودو، وعين تمكناي)، حيث تضطر الأسر لقطع مسافات طويلة صوب المستشفى الإقليمي بصفرو أو المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، مما يضاعف المعاناة المادية والنفسية للمرضى ويزيد من الضغط على المؤسسات الصحية الإقليمية والجهوية.

 

Ad image

 

 

 

Ad image

وفي سياق تفعيل ورش الحماية الاجتماعية وتعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، بات الاستثمار في البنية التحتية الصحية بالمنطقة ضرورة ملحة لمواكبة الإقبال المتزايد للمواطنين على الولوج للعلاج، إن الوضعية الراهنة تتطلب رؤية تنموية تضع الحق في الصحة كأولوية قصوى، من خلال تعزيز التجهيزات الطبية وتوفير الموارد البشرية الكافية، بما يضمن تجويد الخدمة العمومية وتسهيل ولوج ساكنة هذا المجال الجغرافي الواسع لمرفق صحي متكامل ينهي عقوداً من الارتحال الطبي الشاق.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *