جريدة العاصمة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول مقطع فيديو يوثق ممارسات إجرامية خطيرة بحي صهريج كناوة التابع لنفوذ مقاطعة جنان الورد بفاس، ويظهر الشريط مجموعة من المراهقين وهم يتحوزون أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، ويتجولون بكل جراءة في الشارع العام، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع بين الساكنة والمارة الذين وجدوا أنفسهم وسط أجواء من السيبة والتهديد المباشر لسلامتهم الجسدية.
وتفاعلاً مع هذه المشاهد الصادمة، عبرت فعاليات مدنية بالمنطقة عن استنكارها الشديد لعودة مظاهر جنوح وسط القاصرين والمراهقين، مطالبين بضرورة تعزيز الدوريات الأمنية في النقط السوداء التابعة لمقاطعة جنان الورد.
وأكد فاعلون مدنيون أن هذه السلوكيات لا تهدد أمن المواطنين فحسب، بل تضرب في العمق جهود استتباب الأمن وتبعث برسائل سلبية عن الوضع المعيشي داخل الأحياء الشعبية بالعاصمة العلمية.
