الادعاءات المتداولة حول طرد برلماني بفاس الشمالية من زواغة لا أساس لها.. مصدر رسمي

جريدة العاصمة

نفت مصادر متطابقة لجريدة العاصمة جملة وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول تعرض نائب برلماني عن دائرة فاس الشمالية للمحاصرة أو الطرد من طرف ساكنة حي الفتح بمقاطعة زواغة، وأكدت المصادر أن الزيارة الميدانية التي قام بها النائب البرلماني المعني تندرج في إطار لقاءات التواصل المباشر والقرب التي دأب عليها، حيث تم استقباله من طرف الساكنة بشكل طبيعي وأخوي، بعيداً عن لغة التشنج أو الاحتقان التي حاولت بعض الجهات الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

Ad image

 

وأوضحت المصادر ذاتها أن اللقاء اتسم بفتح نقاش صريح ومسؤول حول القضايا التي تهم المنطقة، حيث استمع البرلماني بإمعان لمطالب المواطنين واقتراحاتهم المتعلقة بالمهام التي يضطلع بها بمجلس النواب، وشددت على أن ما جرى تداوله من احتجاجات هستيرية أو هروب ليس سوى أخبار مزيفة ومجرد مزايدات تفتقر للمصداقية، تهدف إلى تشويه صورة التواصل البناء بين المنتخبين والقاعدة الشعبية، وتحويل نقاش هادئ إلى صراع وهمي.

 

وفي سياق متصل، فندت ذات الفعاليات الرواية التي تحدثت عن لجوء النائب إلى الورقة الصحية كذريعة للانسحاب، مؤكدة أن اللقاء استمر في أجواء عادية وانتهى في وقته المحدد بعد استيفاء الغرض منه، وأشارت إلى أن محاولة اللعب والتضليل عبر الوعكات الصحية المفاجئة أو تأويلها خارج سياقها الإنساني يعكس رغبة في تضليل الرأي العام وقلب الحقائق الميدانية التي تؤكد متانة العلاقة التي تجمع البرلماني المعني بساكنة منطقته.

 

وخلصت ذات المصادر إلى أن الوعي المتنامي لدى ساكنة مقاطعة زواغة يجعلها عصية على الانجرار وراء حملات التجييش الإلكتروني أو تصديق الروايات المفبركة التي تستهدف النيل من كرامة المواطن والمنتخب على حد سواء، كما دعت إلى تحري الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات هي الوسيلة الأنجع للتواصل بين المواطنين بعيداً عن أساليب التشويش التي تحاول النيل من مسار العمل السياسي الجاد بالمدينة.

 

Ad image
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *