جريدة العاصمة
شهد إقليم تازة هبة شعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول صور توثق واقعة صيد جائر مروعة ضمن النطاق الغابوي لدائرة أكنول، وقد تحولت هذه الأصوات الافتراضية إلى مطالبات رسمية وعاجلة موجهة إلى عامل الإقليم والمندوبية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، داعية إلى فتح تحقيق معمق ومستعجل لكشف ملابسات هذا الاعتداء السافر على الثروة الحيوانية، وشدد المواطنون على أن ما حدث يمثل خرقاً صريحاً للمقتضيات القانونية المؤطرة لعمليات الصيد.
وتُظهر الصور الصادمة التي شكلت جوهر هذه الشكايات، عدداً كبيراً من الطرائد التي تم اصطيادها، شملت أنواعاً من الطيور البرية والأرانب، ما يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية التدخل، وأكد الغاضبون أن هذه الأفعال لا تقتصر على كونها مخالفات قانونية فحسب، بل تمثل اعتداءً مباشراً على التوازن البيئي للملك الغابوي في المنطقة، وتستدعي تفعيل أقصى العقوبات القانونية في حق المتورطين، من أجل ضمان حماية الإرث الطبيعي للإقليم وتطبيقاً صارماً للقوانين الجاري بها العمل في مجال البيئة والصيد.
و إلى غاية كتابة هذه الأسطر، لم يصدر عن مصالح السلطات المحلية أو المندوبية الإقليمية للمياه والغابات أي بلاغ توضيحي بشأن تفاصيل الواقعة، أو الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لضبط المخالفين ووضع حد لهذه الممارسات المدمرة.

