جريدة العاصمة
شهدت جماعة كلدمان أمس الخميس حادثاً كاد أن يتحول إلى مأساة، حيث انطلقت شاحنة عملاقة من موقع ورش لأشغال تعبيد الطريق لتشق طريقها نحو مركز الجماعة في غياب تام لسائقها. وقد أثار هذا المشهد الغريب حالة من الذعر بين السكان، خاصة مع سير المركبة بسرعة على طريق منحدرة وغير مجهزة بمطبات تخفيف السرعة، مما سمح لها بالتحول إلى قذيفة مدمرة خارجة عن السيطرة.
اندفاع الشاحنة دون رقيب تسبب في سلسلة من الأضرار المادية الفادحة على طول مسارها، فقد دمرت المركبة الثقيلة عددًا من الأشجار المغروسة على جانب الطريق، كما أسقطت عددًا من أعمدة الإنارة العامة، تاركةً خلفها خسائر جسيمة في الممتلكات المشتركة، ولم تتوقف هذه الرحلة “الطائشة” إلا بعد أن ارتطمت بقوة بأحد المنازل السكنية الواقعة على جانب الطريق.
على الرغم من قوة الارتطام والخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، فقد سجلت الأنباء عدم وقوع أي إصابات خطيرة بين السكان القاطنين بالمنزل المستهدف أو المارة، في ما وصفه البعض بـ”النجاة بأعجوبة”، ويُنتظر أن تفتح الجهات المختصة تحقيقاً موسعاً للكشف عن ملابسات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات، خاصةً فيما يتعلق بترك الشاحنة دون تأمين في موقع الورش.

