جريدة العاصمة
كشفتوزارة الداخلية عن مشهد انتخابي يتسم بتعدد التنظيمات السياسية واتساع دائرة المنافسة، حيث بلغ عدد اللوائح المقدمة على مستوى الدوائر الانتخابية المحلية 1615 لائحة، تضم ما مجموعه 5505 مترشحين، مقابل 235 لائحة جهوية تضم 1783 مترشحا. وتظهر الأرقام مشاركة 27 حزبا سياسيا، إلى جانب مترشحين غير منتمين حزبيا.
وتتصدر أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية قائمة التنظيمات من حيث عدد اللوائح المحلية، بواقع 92 لائحة و305 مترشحين لكل حزب، فيما قدم حزب التجمع الوطني للأحرار العدد نفسه من اللوائح المحلية، مع 80 مترشحا جهويا ضمن 11 لائحة.
ويأتي بعد ذلك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ90 لائحة محلية و301 مترشح، والحركة الشعبية بـ86 لائحة و290 مترشحا، ثم تحالف اليسار بـ85 لائحة و284 مترشحا.
ويبرز كذلك تفاوت واضح بين الأحزاب في حجم حضورها الانتخابي، إذ تتراوح اللوائح المحلية بين 92 لائحة لدى الأحزاب المتصدرة و29 لائحة لدى حزبي الإصلاح والتنمية والمجتمع الديمقراطي.
وعلى المستوى الجهوي، تتصدر عدة أحزاب المشهد بـ12 لائحة، بينما تتراجع المشاركة لدى عدد من التنظيمات إلى ثلاث أو أربع لوائح فقط.
كما تم تسجيل مشاركة مترشحين غير منتمين حزبيا من خلال لائحتين محليتين تضمان خمسة مترشحين، في حين لا تظهر لهم لائحة جهوية ضمن المعطيات المعروضة.
وتعكس هذه الأرقام، في مجملها، خريطة انتخابية متعددة الأطراف، مع حضور متفاوت للأحزاب بحسب قدرتها على تقديم اللوائح والمترشحين في الدوائر المحلية والجهوية.
كما كشفت المعطيات عن منافسة واسعة، سواء بين الأحزاب الكبرى ذات الانتشار الأوسع أو التنظيمات الأقل تمثيلا، بما يجعل الاستحقاق الانتخابي مفتوحا على تعدد الخيارات أمام الناخبين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *