جريدة العاصمة
أُسدِل الستار رسميا على مرحلة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 شتنبر، لتبدأ معها مرحلة التنافس ابتداء من اليوم الخميس بين مختلف القوى السياسية وسط مؤشرات تعكس دينامية انتخابية مرتفعة مقارنة بالاستحقاقات السابقة.
وشهدت العملية، التي جرت في أجواء منظمة، مشاركة واسعة تجسدت في تقديم 1850 لائحة على الصعيدين المحلي والجهوي بمجموع يتجاوز 7 آلاف مترشح ومترشحة يمثلون 28 حزبا وتحالفا سياسيا، وهو ما يرفع متوسط المنافسة إلى أكثر من 18 ترشيحا عن كل مقعد نيابي، مع إعلان وزارة الداخلية انطلاق الحملة الانتخابية رسميا لتستمر حتى عشية يوم الاقتراع.
وتشير المعطيات الرسمية إلى حضور لافت وملموس للنساء في سباق دخول قبة البرلمان، حيث بلغت نسبة الترشيحات النسوية أكثر من 36% من إجمالي المتنافسين، موزعة بين الدوائر الجهوية المخصصة للنساء والدوائر المحلية. ولم يقتصر المشاركة النسائية على الاستحقاق الجهوي فحسب، بل امتدت لتشمل رئاسة 121 لائحة محلية، مما يعكس تحولا تدريجيا نحو قيادة المرأة للوائح الانتخابية، إلى جانب تقديم بعض الترشيحات الفريدة بدون انتماء حزبي في بعض الدوائر.
على صعيد التنافس البرلماني، يسعى نسبة كبيرة من النواب الممارسين حاليا إلى تجديد الثقة، إذ أقدم 227 عضوا من المؤسسة التشريعية بمجلسيها على إعادة ترشحهم للتنافس على المقاعد النيابية المقررة.
ومع انطلاق السباق الانتخابي في ساعاته الأولى، تتجه الأنظار نحو كيفية كسب رهانات الشارع وتعبئة الهيئة الناخبة على مدى الأيام القليلة القادمة، وسط آمال بتعزيز مسار المشاركة السياسية وضمان شفافية التنافس الديمقراطي.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *