جريدة العاصمة
أثارت صور متداولة لانطلاق أشغال صيانة الحفر في مقاطعة سايس بفاس موجة من التفاؤل الحذر بين الساكنة، التي استبشرت خيراً بهذه الخطوة لإنهاء معاناتهم اليومية الطويلة مع تهالك البنية التحتية، ومع ذلك، اصطدم هذا التفاؤل بواقع مرير، حيث لا تزال أحياء بكاملها تعيش تحت وطأة الإهمال، بعيداً عن أوراش الإصلاح التي يُروّج لها.
وفي هذا السياق، تتفاقم معاناة ساكنة شارع الوفاء، وتحديداً على مستوى زنقة دوبلان قرب مقهى الهناء، بسبب حفرة تحولت إلى مصدر قلق يومي لأصحاب للراجلين، وأكدت الساكنة أن هذا المرفق المتهالك يتربص بمستعملي الطريق منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، دون أن يطرأ أي تغيير على وضعه الكارثي.
وعلى الرغم من المراسلات المتكررة والشكايات التي رفعها المتضررون إلى الجهات المسؤولة بالمقاطعة، إلا أن دار لقمان لا تزال على حالها، فقد قوبلت شكايات المواطنين بسياسة الأذن الصماء، مما يطرح تساؤلات جدية حول معايير اختيار الشوارع المشمولة بالإصلاح، ومدى جدية المسؤولين في التعاطي مع مطالب المواطنين الملحة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *