جريدة العاصمة
أنهت المصالح الأمنية بمدينة فاس محاولات فرار شخص من ذوي السوابق القضائية المتعددة، عقب تورطه في قضية تشهير وابتزاز رقمي استهدفت موظفة شرطة بالمدينة وفق ما أورده موقع گود.
وكانت فرقة الجرائم التكنولوجية التابعة للشرطة القضائية قد أحالت الموقوف على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي وإيداعه السجن، لمواجهة تهم ثقيلة تتعلق بمس الحياة الخاصة، وتوزيع صور دون موافقة صاحبتها، ونشر ادعاءات كاذبة بقصد التشهير القائم على النوع الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدمت بها الشرطية الضحية، مفادها تعرضها لمضايقات وتهديدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لنشر صور شخصية لها قاطعةً المسار أمام أي ابتزاز.
وكشفت التحريات أن العلاقة بين الطرفين بدأت بتواصل افتراضي عبر موقع فايسبوك، قبل أن تتطور الأحداث بعد رفض الضحية العرض المالي أو طلب الزواج المقدم منها، وقطعها لكافة أشكال التواصل معه، وهو ما دفع المتهم إلى ملاحقتها واعتراض سبيلها بالشارع العام، وهي الأفعال التي أدين بسببها سابقاً بعقوبة حبسية نافذة لمدة شهرين.
ولم يقف الجاني عند هذا الحد، بل أقدم عقب علمه بزواج الضحية مؤخرا على إنشاء حسابات وهمية استغل فيها صورها المنزلية الخاصة لإطلاق حملة تشهير مسيئة لسمعتها وهويتها، وأمام هذه التطورات، أطلقت المصالح الأمنية مذكرة بحث وطنية في حقه أسفرت عن توقيفه وإحالته على المحاكمة أمام غرفة الجنح التلبسية، لينال جزاء أفعاله مجدداً وفق القانون.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *