جريدة العاصمة
توقفت الدراسة صباح الثلاثاء في عدد من المؤسسات التعليمية بجماعة أولاد الطيب التابعة لمديرية فاس، إثر تنفية الأطر التعليمية والتربوية لوقفة احتجاجية إنذارية، وجاء هذا التعبير الإحتجاجي ليعبر عن الرفض القاطع للمشاهد اليومية المتعلقة بانهيار البنية التحتية المحيطة بالمؤسسات، حيث تطالب الشغيلة التعليمية بصرف النظر عن الوعود، والتفاعل العاجل لإنهاء معاناتها مع العزلة التي باتت تفرض على المؤسسات التعليمية.
وأشارت الاطر التربوية إلى أن التساقطات الأخيرة حولت كافة الطرق والمسالك المؤدية للمدارس إلى مستنقعات طينية مليئة بالحفر الغائرة، وتسببت هذه الوضعية المتردية في عرقلة وصعوبة وصول الأطقم التربوية والتلاميذ إلى فصولهم الدراسية، مما ضاعف السخط الشعبي جراء الأخطار والمتاعب اليومية التي تلاحق مرتادي هذه المؤسسات من الاساتذة و الأطر الإدارية و التلاميذ.
ولم تقف الشعارات المرفوعة عند حدود الأوحال وصعوبة التنقل، بل امتدت لتشمل الانزعاج من الضغط الحاصل داخل الفصول والاكتظاظ، وحمل المشاركون في الوقفة المسؤولية كاملة للجهات المنتخبة والسلطات المحلية، داعين إياها إلى وضع حد للحلول الترقيعية المؤقتة، والتدخل السريع لتهيئة الطرق ورفع التهميش والمخاطر البيئية التي باتت تهدد سلامة وصحة الأسرة التعليمية والتلاميذ على حد سواء.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *