جريدة العاصمة
تواجه المرافق الصحية بمقاطعة المرينيين تدهورا بنيويا خطيرا تحول معه الوضع إلى مصدر قلق للموظفين والمرتفقين بالمقاطعة، وتتجسد هذه الأزمة في إنتشار الروائح الكريهة وتدفق المياه العادمة الناتجة عن تسربات القنوات وثقها فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي، مما بات يهدد صحة الموظفين والمرتفقين ويسيء للمقاطعة، وسط تساؤلات من طرف المواطنين حول الجهة المسؤولة عن هذا الإهمال والجهات الموكول إليها مراقبة وتدبير هذه المرافق الحيوية.
وفي ظل هذا الوضع المتردي، يعيش موظفون و مرتفقون حالة من التذمر والإستياء بسبب غياب أي تدخل ملموس من قبل مجلس المقاطعة، معبرين عن استنكارهم العميق لاستمرار هذه المعاناة، معتبرين أن عجز المجلس عن معالجة وإصلاح مرفق صحي بسيط يعكس بوضوح عدم قدرته على تدبير ملفات أكبر، وعلى رأسها تأهيل البنية التحتية بالمقاطعة والمساهمة الفعلية في تنميتها المحلية.
في هذا السياق وجهت فعاليات مدنية انتقادات لاذعة لأداء مجلس مقاطعة المرينيين، حيث وصفه الكثيرون بالمجلس العاجز الذي لم يقدم أي إضافة نوعية تذكر منذ توليه المسؤولية، وأكد فاعلون محليون ومواطنون أن استمرار سياسة الكراسي الفارغة وغياب التواصل الإيجابي مع مطالب السكان، يكرس حالة الجمود التي تعيشها المقاطعة، مما يستدعي تدخلا عاجلا لإعادة الأمور إلى نصابها ووقف هذا النزيف التدبيري.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *