جريدة العاصمة
تعيش جماعة عين الشقف تحولا عمرانيا متسارعا جعلها أشبه بالمجالات الحضرية، غير أن بنيتها التحتية المتهالكة ما تزال تقف عائقا أمام هذا التطور، ويشكل غياب شبكة متكاملة للصرف الصحي و الواد الحار أحد أبرز التحديات التي تصطدم بها الساكنة يوميا، مما يحول المشهد العام إلى صورة لا تتماشى مع الطفرة الديموغرافية التي تشهدها الجماعة.
وتتضاعف معانات المواطنين بشكل يومي مع انتشار المياه العادمة الملوثة في الشوارع وما يرافقها من روائح كريهة وتكاثر للحشرات والبعوض، وهو ما بات يهدد السلامة الصحية للساكنة ويقض مضجعهم، ورغم تفاقم هذا الوضع البيئي والصحي، تشير شهادات الساكنة إلى غياب حلول جذرية أو تدخلات ملموسة من قبل الجماعة للتخفيف من حدة الأزمة.
وأمام استمرار هذا الوضع، طالبت الساكنة برفع التهميش وحماية الحق في بيئة سليمة وعيش كريم، ويدشدد المواطنون على ضرورة خروج الجهات المعنية عن صمتها والإسراع ببرمجة مشروع متكامل لتطهير السائل بالجماعة، معتبرين أن توفير خدمات الصرف الصحي الأساسية يظل حقا مشروعا لا يقبل التأجيل.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *