جريدة العاصمة
أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن فتح باب التنافس الدولي أمام الشركات لإنجاز محطة "المنزل" المبتكرة لضخ وتخزين الطاقة الكهرومائية، والتي ستصل قدرتها الإنتاجية إلى 362 ميغاواط. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى مواكبة الطفرة الكبيرة التي تشهدها المملكة في إنتاج الطاقات النظيفة، وضمان توفير نظام مرن قادر على استيعاب الفائض وتأمين حاجيات الشبكة الكهربائية الوطنية بصفة مستمرة ومتوازنة.
وسيجري تنفيذ هذا الورش الطاقي الكبير على مدى أربع سنوات بصيغة عقد شامل يغطي التصميم والبناء والتجهيز حتى التشغيل النهائي، حيث تم تحديد نهاية سبتمبر من العام الجاري كآخر أجل لاستقبال عروض الشركات المهتمة. ويحظى المشروع بدعم مالي من البنك الإسلامي للتنمية، لينضم بعد اكتماله إلى منظومة المحطات المماثلة في المملكة مثل "أفورار" و"عبد المومن" المشغلتين، ومحطة "إيفاحصة" التي تمر بمرحلة التطوير.
وتعد هذه المنشأة الجديدة تجسيدا عمليا لسياسة المغرب الطموحة في تطوير بنيته التحتية السيادية وتحقيق الانتقال الطاقي المستدام. فمن خلال الاعتماد على تقنية تدوير المياه بين حوضين بارتفاعات مختلفة، ستساهم المحطة في خلق صمام أمان لشبكة الكهرباء، مما يتيح التدخل السريع لتلبية الطلب المرتفع وتعزيز أمن التزويد الطاقي في مختلف ربوع المملكة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *