جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / شوكي..الجاذبية الترابية لدرعة تافيلالت رهينة بتجاوز خطابات التبخيس وتحقيق البدائل الواقعية

شوكي..الجاذبية الترابية لدرعة تافيلالت رهينة بتجاوز خطابات التبخيس وتحقيق البدائل الواقعية

2026-06-20 16:32:13  جريدة العاصمة  25 مشاهدة
شوكي..الجاذبية الترابية لدرعة تافيلالت رهينة بتجاوز خطابات التبخيس وتحقيق البدائل الواقعية

جريدة العاصمة 

 


أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الفاعلية السياسية الحقيقية لا تقاس بالشعارات الرنانة، بل بالقدرة على ابتكار الحلول وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، منتقدا في الوقت ذاته ما وصفه بخطابات التشكيك والتبخيس التي تتبناها بعض الأطراف السياسية.

 

وأوضح شوكي، خلال ندوة سياسية احتضنتها مدينة الرشيدية حول "الجاذبية الترابية بجهة درعة تافيلالت"، أن ملف التنمية المجالية مرتبط بشكل وثيق بحصيلة الإصلاحات الهيكلية التي تقودها الحكومة الحالية. وأشار إلى أن الجهاز التنفيذي واجه منذ تسلم مهامه ظروفا استثنائية معقدة، تمثلت في توالي سنوات الجفاف، وارتفاع معدلات التضخم، فضلا عن التقلبات الاقتصادية الدولية، إلا أنه اختار مواجهة هذه التحديات وتحمل المسؤولية بدلا من الهروب إلى الأمام أو تأجيل القرارات الصعبة.


واستعرض رئيس الحزب أبرز الأوراش التنموية الكبرى التي انخرطت فيها المملكة كدليل على السير في الاتجاه الصحيح، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى تعزيز جاذبية الاستثمار وإطلاق مشاريع تستهدف تحقيق العدالة المجالية وتقوية تنافسية مختلف الجهات.

 

 

وفيما يخص مؤهلات جهة درعة تافيلالت، شدد المتحدث على أن المنطقة تمتلك مقومات استراتيجية كبرى تتيح لها لعب دور محوري في الدينامية الاقتصادية الوطنية، مشيرا إلى أن التحدي الراهن يكمن في تحويل هذه المؤهلات إلى مشاريع استثمارية وتشغيلية حقيقية على أرض الواقع.

 


وأضاف شوكي أن المواطن المغربي بات قادرا على التمييز بين الفاعل السياسي الذي يقدم بدائل عملية ويتحمل المسؤولية، وبين من يكتفي بالانتقاد السلبي دون طرح أي تصورات واقعية. وخلص إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تعبئة جماعية شاملة تضع التنمية في مقدمة الأولويات، مؤكدا أن الاستحقاق الحقيقي للمستقبل ليس معركة انتخابية ضيقة، بل هو معركة تنموية وحضارية لبناء مغرب قوي وتنافسي، ومجددا التزام حزبه بمواصلة الانخراط في أوراش الإصلاح لترسيخ الثقة تحت القيادة الملكية.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy