جريدة العاصمة
عرف محيط مقر إقامة المنتخب الفرنسي في مدينة بوسطن الأمريكية ليلة ساخنة وأجواء مشحونة، بعدما توافدت أعداد كبيرة من مشجعي المنتخب المغربي نحو الفندق، ولم يكن هذا التجمع عفويا، بل جاء كخطة مدروسة من عشاق أسود الأطلس لإرباك منافسهم وفرض ضغط نفسي مبكر على لاعبي فرنسا، وحرمانهم من الراحة والنوم الهادئ قبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين.
واستخدم المشجعون المغاربة وسائل متنوعة لإزعاج خصمهم، حيث أشعلوا الشهب الاصطناعية والمفرقعات التي أضاءت سماء المنطقة، رافقها قرع قوي على الطبول وإطلاق مستمر لمنبهات السيارات، وتأتي هذه الخطوة في إطار حرب نفسية تهدف إلى تشتيت تركيز كتيبة المدرب ديدييه ديشان، واستنزاف طاقتهم الذهنية قبيل الموقعة التاريخية التي ستجمع المنتخبين مساء اليوم في ربع نهائي مونديال 2026.
هذا الصخب الكبير دفع السلطات الأمنية الأمريكية إلى التدخل بشكل سريع وفوري للسيطرة على الموقف، حيث تمكنت عناصر الشرطة من فرض طوق أمني وإبعاد الجماهير عن محيط الفندق لاستعادة الهدوء. وذكرت تقارير من عين المكان أن التدخل اتسم بالمرونة والحضارية، ودون تسجيل أي اشتباكات أو اعتقالات في صفوف المشجعين، لينتهي الفصل الأول من هذه المعركة خارج الملعب في انتظار حسمها الليلة فوق المستطيل الأخضر.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *