جريدة العاصمة
يواجه قطاع النقل الطرقي بإقليم تاونات حالة من الارتباك تزامنا مع ذروة الحركة التنقلية التي تلت عطلة العيد ومواكبة لموسم الامتحانات الإشهادية والجامعية. وتركزت هذه الاختلالات بشكل جلي على مستوى المحاور الحيوية الرابطة بين تاونات وفاس، وكذا خط غفساي نحو العاصمة العلمية، مما وضع المسافرين أمام مواجهة مفتوحة مع قلة وسائل النقل المتوفرة والتهافت الكبير على محطات الركوب.
وقد عبر العديد من المواطنين والطلبة عن استنكارهم الشديد لقفز تسعيرات سيارات الأجرة والحافلات إلى مستويات قياسية غير مبررة، واصفين هذه الزيادات العشوائية بالاستغلال الفج لحاجتهم الملحة للسفر في هذه الظرفية الحساسة. وتطورت مشادات كلامية وخلافات حادة بين الركاب وبعض السائقين بسبب رفض الركاب لسياسة الأمر الواقع، مما استدعى تدخلا أمنيا في بعض النقاط لتهدئة الأوضاع، وسط أنباء غير مؤكدة رسميا عن توقيفات شملت بعض الأطراف المتنازعة.
أمام هذا الوضع المقلق، طالبت فعاليات مدنية بضرورة التدخل الحازم من طرف السلطات الإقليمية والجهات الوصية لفرض القانون وضبط الاختلالات التي يتخبط فيها القطاع مع كل مناسبة وعيد، ودعا المتضررون إلى تفعيل آليات المراقبة الصارمة لزجر المضاربين في كلفة النقل، حماية للقدرة الشرائية للمواطنين وتأمينا لإلتزامات الطلبة وإجتياز إختباراتهم في ظروف تضمن كرامتهم.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *