جريدة العاصمة
تترقب ساكنة جماعة أكنول التابعة بإقليم تازة باهتمام بالغ القضاء على تعثر عدد من المشاريع التنموية بالجماعة، وعلى رأسها المجزرة الجماعية الجديدة التي اكتملت بها أعمال البناء والتشييد منذ فترة ليست بالقصيرة.
ورغم الجاهزية التقنية والتجهيزية للمرفق، فإن أبوابه لا تزال مغلقة في وجه المهنيين والمواطنين، ما حرم الجماعة من خدمات أساسية كان يُنتظر أن تسهم في تنظيم القطاع وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة.
ولا يتوقف المشهد في أكنول عند حدود المجزرة المغلقة، بل يمتد ليشمل لائحة من البرامج والمشاريع التنموية التي صُممت لخدمة المصلحة العامة لكنها ظلت حبرا على ورق.
وأكد فاعلون ومواطنون بالجماعة أن العديد من المخططات المعلن عنها لم تجد طريقها بعد إلى أرض الواقع، مما يحرم المنطقة من فرص حقيقية للتنمية ويقلص من أثر الاستثمارات العمومية على العيش اليومي للمواطنين.
أمام هذا الوضع، تزداد تساؤلات الشارع بأكنول حول الدوافع والأسباب التي تؤخر تشغيل هذه المرافق الجاهزة وتعرقل إنجاز المشاريع المتبقية، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في أسباب هذا التعثر، والعمل على فتح المرافق المعطلة وإعادة الروح للمشاريع الجمودة، بما يضمن صيانة المال العام واستجابة تطلعات الساكنة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *