جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / انفراد.. قيادي من البام ينفي للعاصمة تزكية محمد حجيرة بدائرة القرية غفساي

انفراد.. قيادي من البام ينفي للعاصمة تزكية محمد حجيرة بدائرة القرية غفساي

2026-06-29 16:38:09  جريدة العاصمة  62 مشاهدة
انفراد.. قيادي من البام  ينفي للعاصمة تزكية محمد حجيرة بدائرة القرية غفساي

جريدة العاصمة 

 

نفى عضو قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة لجريدة العاصمة بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول منح تزكية الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة للأمين الجهوي للحزب محمد حجيرة بدائرة غفساي القرية بإقليم تاونات، وجاء هذا النفي ليعكس حالة الصمت المريب والترقب داخل البيت الداخلي لحزب الجرار، مؤكداً أن الحسم في المقاعد الانتخابية لم يعد شيكا على بياض، بل يخضع لتوازنات دقيقة وقراءة واقعية لمدى شعبية الأسماء المطروحة في قلاعها الانتخابية.

 

 

في ذات السياق كشفت مصادر مطلعة أن اللجنة المكلفة بالترشيحات كانت قد عقدت اجتماعا بإقليم مولاي يعقوب في محاولة لرأب الصدع وإيجاد صيغة توافقية تجمع بين محمد حجيرة ورؤساء الجماعات وأعيان إقليم تاونات، إلا أن اللقاء اصطدم بجدار رفض قاطع من قِبل نخب الإقليم الذين أعلنوا صراحة فيتو ضد ترشيحه، مما أرغم قيادة الحزب على تأجيل الاجتماع إلى وقت لاحق، بحثاً عن بدائل قادرة على احتواء الغضب وضمان لم شمل المنتخبين وتفادي سيناريو الانتحار السياسي بالدائرة.

 

 

في مقابل التحفظ القيادي ورفض أعيان إقليم تاونات، قاد محمد حجيرة تحركات مكثفة لإظهار القوة عبر محاولة حشد الدعم والمعنويات من رؤساء الجماعات والمنتخبين بالإقليم، غير أن هذه الديناميكية الشخصية منيت بفشل ذريع، حيث لم يتمكن من تأمين حضور حتى ربع ربع القاعدة الانتخابية للحزب بالإقليم، مما عرى واقعه السياسي ووضعه في موقف تنظيمي محرج، يؤكد فقدانه لورقة الإجماع والشرعية الميدانية وسط نخب تاونات.

 

 

و يظهر هذا المشهد المأزوم في تاونات قراءة واضحة تفيد بأن الأزمة ليست فقط خلاف شخصي حول مقعد برلماني، بل هي مؤشر على تفكك عميق في البنية التحتية لحزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم، إن عجز الأمين الجهوي عن تعبئة المنتخبين يعكس فجوة متسعة بين القيادة الجهوية والقواعد المحلية،  فالأعيان والمنتخبون لم يعودوا مقتنعين بقدرة حجيرة على تمثيل مصالحهم وجماعاتهم بالإقليم، وهو ما يهدد بانهيار الخريطة الانتخابية للحزب في واحدة من أهم معاقله التقليدية ما لم تتدارك القيادة المركزية الموقف بترشيح وجه توافقي يعيد الثقة المفقودة.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy