جريدة العاصمة
تولى البروفيسور عبد اللطيف بوعرهروم، المتخصص في جراحة الأوعية الدموية، مهام إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس خلفا للبروفيسور فاطمة المرنيسي، وجاء هذا التعيين في سياق إعادة هيكلة الأطر الإدارية بالمركب الجامعي الحسن الثاني بفاس، بهدف ضخ دماء جديدة في شرايين التدبير الاستشفائي وتطوير الأداء العام لهذه المؤسسة الحيوية.
ويواجه المدير العام الجديد حزمة من التحديات التي تتطلب رؤية تدبيرية واضحة، في مقدمتها العمل على تجويد العرض الصحي والاستجابة لتطلعات المرتفقين في تجويد ظروف الإستقبال و التمريض، كما تقع على عاتقه مسؤولية تحسين ظروف عمل الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، وتوفير بيئة مهنية متكاملة توازن بين تقديم العلاجات للمرضى ورعاية المورد البشري الذي يشكل العمود الفقري للمركب الإستشفائي.
إلى جانب الرهانات الاستشفائية اليومية، يبرز ملف تعزيز الدور الأكاديمي للمركب كأولوية قصوى أمام البروفيسور بوعرهروم، وتتجه الأنظار نحو قدرة الإدارة الجديدة على الارتقاء بمجالات التكوين والبحث العلمي وتحديث البنيات التحتية، بما يضمن ترسيخ مكانة المركب الجامعي كقطب صحي وعلمي متميز يلبي احتياجات التغطية الصحية الشاملة لساكنة الجهة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *