جريدة العاصمة
أكد محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمّع الوطني للأحرار، أن الحزب ماضٍ في الطريق الصحيح ملتزمًا بتحويل الوفاء بالالتزامات إلى قاعدة لا استثناء، مشيرًا إلى أن ما وصفه بحملات التشويش التي تتناسل مع كل نجاح، لا تزيد الحزب إلا قوة وحيوية تنظيمية تحت قيادة رئيسه، وشدد شوكي، خلال مشاركته في فعاليات مسار الإنجازات بإقليم تاونات، على أن مناضلي الحزب بجهة فاس ـ مكناس يعملون بـروح العزيمة والجدية من أجل ترجمة التوجيهات الملكية وتحقيق طموحات المواطنين في الكرامة والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن سهام المتربصين التي انطلقت منذ تشكيل الحكومة بهدف عرقلة سيرها لن توقفنا، وقوتنا في قربنا من للمغاربة.
وفي نبرة تحدٍ، ندد رئيس فريق التجمّع الوطني للأحرار بمجلس النواب بما أسماها سهاماً تُطلق بليلٍ واتهامات بدون دليلٍ، وحملاتٍ تُصنع في غرفٍ مظلمة، لافتًا إلى أن هذه الحملات أغفلت حقيقة أن كلما ازداد الهجوم كلما ازدادت الحصيلة وهجًا، ووجه شوكي انتقادات ضمنية لاذعة لحزب العدالة والتنمية، متهمًا إياه بتبني خطابات فارغة دون ترك أي برنامج حقيقي يتذكرها المغاربة خلال عشر سنوات من الحكم، كما اتهم البيجيدي بمحاكمة نوايا الوزراء والتشكيك في كل إصلاح، معتبرًا خرافة تضارب المصالح مجرد شماعة جاهزة لكل فاشل، وفي سياق الدفاع عن وزراء الحكومة، أعلن شوكي وقوف الحزب بكل قوة مع وزيري الصحة والتعليم في وجه ما وصفها بحملات التبخيس والتضليل.
في ختام كلمته، أكد المسؤول التجمعي أن المغاربة لا يشترون الأوهام وأن الإنجازات تُقاس بحجم تأثيرها في الحياة اليومية للمواطنين، مشيدًا بجرأة وشجاعة سياسية غير مسبوقة لدى رئيس الحكومة، الذي حول السياسة من خطابات جوفاء إلى فعل وواقع ملموس ومشروعات ملموسة، وأوضح أن الحزب يعمل بعزيمة ومسؤولية للمساهمة في تنزيل رؤى الحكومة والتوجيهات الملكية، والوصول إلى الدولة الاجتماعية التي تضع المواطن على رأس أولوياتها.
كما اعتبر شوكي أن الحروب السياسية التي يواجهها رئيس الحزب هي شهادة اعتراف بقدرة الحزب على العطاء وقوته التنظيمية، مؤكدًا في الوقت ذاته انفتاح الحزب على المحاسبة واستعداده التام لعرض حصيلته بكل شفافية وثقة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *