جريدة العاصمة
تواجه الشبكة الطرقية الرابطة بين مدينتي صفرو والمنزل وضعاً كارثياً بات يهدد سلامة مستعملي الطريق ويشلّ حركة التنقل بالمنطقة، حيث تحولت الطريق إلى سلسلة من الحفر والتشققات البنيوية التي أرهقت كاهل أصحاب السيارات. وأمام هذا التدهور المستمر، يترقب المواطنون تدخلات جذرية تعيد الروح لهذا الشريان الحيوي، إلا أن المعطيات الراهنة تشير إلى حلول مجتزأة لا ترقى لحجم الانتظارات.
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العاصمة” أن مخطط الإصلاح المرتقب سيقتصر فقط على الشطر الرابط بين صفرو وجماعة عزابة على مسافة لا تتعدى 10 كيلومترات، والمثير للجدل في هذه العملية، حسب ذات المصادر، هو الاعتماد على تقنية الإسفلت البارد (ECF) عوضاً عن الإسفلت الساخن الأكثر متانة، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى استدامة هذه الإصلاحات وقدرتها على الصمود أمام ضغط السير والتقلبات المناخية.
هذا التوجه في معالجة الملف، خلف موجة من الاستياء، إذ يرى فاعلون مدنيون أن الاكتفاء بإصلاح جزئي وتقنيات محدودة يكرس سياسة الترقيع، وبموجب هذا المخطط، سيظل المقطع الممتد من عزابة وصولاً إلى مدينة المنزل خارج حسابات التأهيل الاستعجالي، مما يترك ساكنة المنطقة في مواجهة مباشرة مع التهميش وضعف البنية التحتية، وسط مطالب بضرورة شمولية الإصلاح واعتماد معايير جودة تنهي معاناة المواطنين.

