جريدة العاصمة
تتفاقم حالة التردي الكارثي التي يعيشها مقر جماعة سبت الوداية بإقليم مولاي يعقوب، حيث بات المرفق العمومي يئن تحت وطأة الإهمال الهيكلي الواضح، وكشفت فيديوهات منتشرة على وسائل التواصل الإجتماعي عن وضعية مأساوية لمقر الجماعة، إذ تغزو البرودة و الأوساخ الجدران المهترئة التي لم تشهد أي عمليات ترميم أو إصلاح منذ فترة، مما يضع سلامة الموظفين والمرتفقين على حد سواء في مهب الريح، ويسائل النجاعة التنموية للمجلس القائم.

وعلى مستوى المرافق الحيوية داخل الجماعة، يعاني الموظفون من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المرافق الصحية التي أصبحت في حالة مزرية لا تليق بكرامة المواطن أو بهيبة المرفق العام، هذا الوضع المتردي حول قضاء الأغراض الإدارية في الجماعة إلى رحلة من المعاناة اليومية، في ظل غياب أدنى شروط النظافة والتهيئة الضرورية لضمان سير المرفق العام بشكل طبيعي ومنتظم.

وفي ظل هذا التراجع المتواصل، وجه المستشار بالجملعة عزيز العلواني أصابع الاتهام إلى رئاسة المجلس الجماعي، واصفا موقفها بالغائب تماماً عن أرض الواقع، و يسود استياء عارم جراء ما يوصف بسياسة الكرسي الفارغ وعدم التفاعل مع المطالب الملحة بضرورة التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مشروعة حول مآل ميزانيات التسيير والتجهيز المخصصة لتأهيل مرافق الجماعة وتجويد خدماتها.


