جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
تفاعلا مع انشغالات الأسر والطلبة حول تزامن مباريات ولوج المدارس العليا، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي عن ملامح خطة شاملة تهدف إلى تيسير عبور الناجحين في البكالوريا نحو التعليم العالي.
وأكد الوزير، في رده على سؤال لفريق التقدم والاشتراكية، أن الوزارة بصدد تفعيل مشروع شمولي وكبير يوجد حاليا بين يدي المجلس الأعلى للتربية والتكوين لإبداء الرأي وهو المشروع الذي يضع تكافؤ الفرص في قلب أولوياته.
التدرج نحو الجهوية في المباريات
وعلاقة بالإشكال المرتبط ببرمجة عدة مباريات في آن واحد، أوضح الميداوي أن الوزارة تتبنى استراتيجية تقوم على الفرز والتخصص حيث شدد على عدم الخلط بين تخصصات الطب والهندسة والتجارة، مشيرا إلى أن كل قطاع سيدبر بشكل مستقل لضمان النجاعة.
وفي هذا السياق، استعرض الوزير نجاح تجربة الجهوية في مباريات كليات الطب ومدارس التجارة والتسيير (ENCG) خلال السنة الماضية، معلنا بشرى لطلبة هذا العام بانضمام مدارس المهندسين إلى هذا النظام الجهوي.
وتهدف هذه الخطوة حسب الوزير إلى تقريب مراكز المباريات من أبناء الطلبة في مختلف الأقاليم وتفادي عناء التنقل والمصادفة الزمنية التي تحرم الكثيرين من حظوظهم.
وبموازاة مع الإصلاح الإجرائي للمباريات، أكد المسؤول الحكومي أن الوزارة تشتغل بجدية على توسيع الخريطة الجامعية لتشمل كافة الأقاليم، تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار.
وكشف الميداوي عن طموح الوزارة لتعزيز البنية التحتية التعليمية، معلنا عن قرب خروج 50 مؤسسة جامعية جديدة إلى حيز الوجود هذا العام وهي الخطوة التي من شأنها الاستجابة للطلب المتزايد على التعليم العالي وتخفيف الضغط على المراكز الكبرى.


