فاس.. انطلاق أشغال توسعة طريق بنسودة لفك الاختناق المروري وتحسين المظهر الحضري

جريدة العاصمة

باشرت المصالح المختصة بمدينة فاس عمليات توسعة المحور الطرقي الرئيسي بمنطقة بنسودة بمقاطعة زواغة بفاس، حيث شملت الأشغال في مرحلتها الأولى إزالة أشجار النخيل الممتدة من مدخل المنطقة وصولاً إلى المدار الطرقي القريب من مقهى شباط، وتأتي هذه الخطوة ضمن مخطط تأهيلي يهدف إلى تحديث البنية التحتية للمدينة، وتحويل هذا الشريان الحيوي إلى طريق واسع بمعايير حديثة تضفي حلة جمالية على المدخل الغربي للعاصمة العلمية.

Ad image
وعلى مستوى حركة السير، تسببت هذه الأشغال في تغييرات ملموسة في الانسيابية المرورية، حيث باتت المسارات التي كانت تستغرق دقائق معدودة تتطلب وقتاً أطول قد يصل إلى ربع ساعة بسبب كثافة التجهيزات والآليات، وفي هذا الصدد، يُنصح مستعملو الطريق والمهنيون الذين يرتادون هذا المحور يومياً بتبني مسارات بديلة عبر زواغة أو المرجة لتفادي الازدحام وتجنب التأخيرات الناتجة عن أوراش التوسعة الجارية.
ورغم الإكراهات اللوجيستيكية والزمنية التي فرضتها هذه الإصلاحات، يسود تفاؤل ملحوظ في أوساط الساكنة ومستعملي الطريق، الذين استحسنوا انطلاق هذه المشاريع التي طال انتظارها، ويرى فاعلون محليون أن الكلفة الزمنية المؤقتة للازدحام تظل مقبولة مقارنة بالنتائج المستقبلية المرجوة، والتي ستنهي معاناة سنوات من الاختناق المروري وتساهم في الرفع من جاذبية المنطقة وتنميتها العمرانية.
باشرت المصالح المختصة بمدينة فاس عمليات توسعة المحور الطرقي الرئيسي بمنطقة بنسودة بمقاطعة زواغة بفاس، حيث شملت الأشغال في مرحلتها الأولى إزالة أشجار النخيل الممتدة من مدخل المنطقة وصولاً إلى المدار الطرقي القريب من مقهى شباط، وتأتي هذه الخطوة ضمن مخطط تأهيلي يهدف إلى تحديث البنية التحتية للمدينة، وتحويل هذا الشريان الحيوي إلى طريق واسع بمعايير حديثة تضفي حلة جمالية على المدخل الغربي للعاصمة العلمية.
وعلى مستوى حركة السير، تسببت هذه الأشغال في تغييرات ملموسة في الانسيابية المرورية، حيث باتت المسارات التي كانت تستغرق دقائق معدودة تتطلب وقتاً أطول قد يصل إلى ربع ساعة بسبب كثافة التجهيزات والآليات، وفي هذا الصدد، يُنصح مستعملو الطريق والمهنيون الذين يرتادون هذا المحور يومياً بتبني مسارات بديلة عبر زواغة أو المرجة لتفادي الازدحام وتجنب التأخيرات الناتجة عن أوراش التوسعة الجارية.
ورغم الإكراهات اللوجيستيكية والزمنية التي فرضتها هذه الإصلاحات، يسود تفاؤل ملحوظ في أوساط الساكنة ومستعملي الطريق، الذين استحسنوا انطلاق هذه المشاريع التي طال انتظارها، ويرى فاعلون محليون أن الكلفة الزمنية المؤقتة للازدحام تظل مقبولة مقارنة بالنتائج المستقبلية المرجوة، والتي ستنهي معاناة سنوات من الاختناق المروري وتساهم في الرفع من جاذبية المنطقة وتنميتها العمرانية.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *