جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
في ختام تقديم الحصيلة الحكومية خلال جلسة عمومية مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين خصصت لمناقشة العمل الحكومي سادت أجواء نقاش برلماني متوتر في الدقائق الأخيرة من العرض تخللته بعض محاولات التشويش حالت دون انسيابية ختام المداخلة في لحظاتها الأخيرة.
وخلال هذه اللحظات واصل عزيز أخنوش عرضه في إطار الزمن المخصص له قبل أن يعلن عن رغبته في استكمال كلمته في حدود الدقائق المتبقية وسط استمرار بعض محاولات المقاطعة في نهاية المداخلة.
وفي هذا السياق أن سلوك جزء من المعارضة في نهاية الجلسة لم ينسجم مع الأعراف البرلمانية التي تقتضي إتاحة الفرصة للمتحدث لإتمام عرض خاصة في سياق عرض رسمي للحصيلة الحكومية أمام المؤسستين التشريعيتين.
كما اعتبر أن هذه الممارسات التي تكررت في لحظات الختام تقلل من مستوى النقاش المؤسساتي وتؤثر على جودة التفاعل البرلماني الذي يفترض أن يقوم على الاحترام المتبادل والانضباط داخل الجلسات.
كما سجلت الجلسة في المقابل تفاعلا واضحا من طرف مكونات الأغلبية التي واكبت العرض بالتصفيق في أكثر من محطة في تعبير عن دعمها لمضامين الحصيلة الحكومية وتقديرها للعرض المقدم.
وفي خضم ذلك وجه رئيس الحكومة شكره لمختلف الفرق البرلمانية بما فيها المعارضة على تفاعلها مع الحصيلة معتبرا أن النقاش السياسي داخل المؤسسة التشريعية يظل جزءا من الممارسة الديمقراطية ولو أن بعض لحظاته قد تشهد توترا مرتبطا بطبيعة الاختلاف السياسي وسقف النقاش.
واختتمت الجلسة في أجواء عكست من جهة أهمية العرض الحكومي، ومن جهة أخرى استمرار التباين في أساليب التفاعل بين مكونات البرلمان، خاصة في اللحظات الأخيرة من النقاش.


