جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
عادت الفنانة المغربية عائشة مهماه إلى دائرة الاهتمام الإعلامي، لكن هذه المرة ليس عبر عمل فني جديد، بل من خلال تدوينة نشرتها على حسابها في فيس بوك كشفت فيها عن ظروفها الشخصية الصعبة في مرحلة متقدمة من العمر.
في تدوينتها، عبرت عائشة مهماه عن امتنانها لبعض زملائها من الفنانين الذين أهدوها قفة رمضانية دعما
لها، مشيرة إلى أن هذه اللفتة جاءت في وقت كانت فيه بحاجة للدعم، الأمر الذي يعكس هشاشة وضع عدد من الفنانين الرواد الذين يواجهون تحديات مادية وصحية رغم سنوات العطاء الفني الطويلة.
الفنانة، المرتبطة باسمها بسنوات من الأعمال التي أدخلت البهجة إلى بيوت المغاربة، وجدت نفسها اليوم أمام واقع مختلف تماما عن صورة الشهرة والإضاءة المسرحية.
فبدلا من الأضواء والتصفيق، يواجه بعض الفنانين حاجات يومية وغياب ضمانات مالية أو صحية مستقرة، خاصة مع توقف العقود أو ضعف الأجور المنتظمة.
تدوينة عائشة مهماه لم تحمل لغة احتجاج، بل لغة شكر وامتنان لمن تذكرها في محنتها، وهو ما يسلط الضوء على مشكلة أوسع تتعلق ببنية القطاع الفني في المغرب، التي لا توفر في غالب الأحيان حماية اجتماعية مستدامة، بما في ذلك تقاعدا أو ضمانا أساسيا للعيش الكريم.
هذا الواقع يطرح تساؤلات حول سبل دعم الفنانين القدامى وتأمين حياتهم بعد سنوات من العطاء، ويعيد النقاش إلى الأهمية الاجتماعية لحماية العاملين في الحقل الفني.

