المنصوري تؤكد.. الأصالة والمعاصرة يراهن على صدارة 2026 ويرفض الازدواجية داخل الأغلبية

جريدة العاصمة

أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن طموح الحزب المشروع في انتزاع المرتبة الأولى خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في خريف 2026، وأكدت خلال الدورة الـ31 للمجلس الوطني للحزب، أن الحصيلة الإنجازية والدينامية التنظيمية التي ميزت مسار البام منذ اقتراع 2021، حينما بوأه المغاربة المركز الثاني، تشكل اليوم قاعدة صلبة لنيل ثقة الناخبين وقيادة المشهد السياسي في المرحلة المقبلة.

Ad image

 

وفي رسالة سياسية شديدة اللهجة، قطعت المنصوري الطريق أمام التأويلات المتعلقة بعلاقة الحزب بحلفائه، مؤكدة أن الأصالة والمعاصرة حزب يقدس الوفاء السياسي ولا يمارس الغدر أو الطعن في الأغلبية التي يشارك فيها، و أوضحت أن الحزب غير مستعد لتبني خطاب معارض وهو داخل التدبير الحكومي، مشددة على أن المسؤولية تقتضي الدفاع عن حصيلة الفريق الواحد والالتزام بالقيم والقناعات التي تأسس عليها المشروع السياسي للحزب.

 

كما دافعت المنصوري عن نضج الحزب في التعامل مع الانتقادات، معتبرة أن المحاسبة الشعبية حق أصيل للمواطن، وأن قوة الحزب تكمن في صموده لـ17 عاماً أمام اتهامات التحكم والإدارة، وأبرزت أن الحزب يرتكز على الصدق والجرأة في مواجهة الأخطاء، رافضة أي شكل من أشكال النفاق السياسي أو الوعود الكاذبة، مؤكدة أن البام لن يضحي بهويته الفكرية من أجل تحقيق أرباح انتخابية ظرفية.

 

وعلى المستوى الداخلي، فندت المنسقة الوطنية كل الإشاعات التي روجت لوجود تصدعات أو صراعات بين أقطاب القيادة، خاصة ما قيل عن خلافات بينها وبين عبد اللطيف وهبي أو المهدي بنسعيد. وأشارت إلى أن حضور المناضلين المكثف في المحطات التنظيمية يبرهن على تماسك البيت الداخلي وقدرة الحزب على تجديد نفسه، مشيدة بجرأة وزرائه وقياداته في تنزيل الإصلاحات الكبرى رغم الضغوط.

 

Ad image

 

و شددت المنصوري على أن تجربة القيادة الجماعية كانت خياراً استراتيجياً وإرادة حزبية خالصة للانتقال من التدبير الفردي إلى العمل المؤسساتي المشترك، وأوضحت أن هذا النموذج يهدف إلى تعزيز الثقة في القرار الحزبي المحلي والجهوي، وإشراك القواعد في صياغة التوجهات الكبرى، مما يمنح الحزب مرونة أكبر وقدرة على تدبير التعددية الفكرية في إطار من الوحدة والانسجام.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *