جريدة العاصمة
تتواصل بإقليم تاونات عمليات ميدانية واسعة تقودها لجنة اليقظة الإقليمية، تفعيلاً للمخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية القاضية بتقديم الدعم اللازم للساكنة في المناطق المتضررة، حيث وُضعت المصالح الإقليمية في حالة استنفار قصوى لمواجهة التحديات التي فرضتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم الواقع بمقدمة جبال الريف، والمعروف بخصائصه الجيولوجية وهشاشة تربته.


تحت الإشراف المباشر لعامل الإقليم، سخرت السلطات كافة الإمكانيات اللوجستية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة الطرقية، حيث تركزت التدخلات الاستعجالية على تأمين النقاط السوداء التي شهدت انهيارات صخرية وانجرافات للتربة، وقد نجحت الفرق الميدانية في إزاحة الأتربة والأحجار عن الطريق المؤدي إلى دوار الزريفية بجماعة عين مديونة، مما مكن من استعادة انسيابية حركة السير وحماية مستعملي الطريق من المخاطر المحدقة التي خلفها الانهيار الصخري.


وفي سياق متصل، شملت الجهود فك العزلة عن دوار الزاوية بجماعة بوعروس، بعدما غمرت السيول المسالك المؤدية إليه، إذ عملت الآليات على إعادة تهيئة الطريق لتسهيل عبور الساكنة وضمان تزويدهم بالمواد الأساسية. كما امتدت التدخلات لتشمل معالجة انجرافات التربة بالطريق الإقليمية رقم 5319 على مستوى دوار الجياهنة، عبر شحن قارعة الطريق بالحصى وتدعيم البنية التحتية المتضررة لضمان صمودها أمام التدفقات المائية.


وعلى مستوى دائرة قرية أبا محمد، باشرت المصالح المختصة عمليات تنقية واسعة لقارعة الطريق الجهوية رقم 506 والطريق الإقليمية رقم 5309 من الأوحال والمخلفات الطينية التي جرفتها الأمطار. ولم تقتصر الجهود على فتح الطرق فحسب، بل شملت أيضاً تعزيز علامات التشوير الطرقي في المقاطع المتضررة كإجراء احترازي لتأمين سلامة السائقين، وتصريف المياه الراكدة في المنشآت الرياضية والمساحات القريبة من المحاور الطرقية الحيوية.
وقد تجسدت هذه التدخلات الميدانية من خلال تنسيق محكم بين السلطات المحلية، ومصالح مديرية التجهيز، ومجموعة الجماعات التعاون، بالإضافة إلى مساهمة مقاولات مواطنة بآلياتها. وتعكس هذه التعبئة الشاملة روح المسؤولية العالية والالتزام الراسخ بخدمة الصالح العام، حيث تهدف كافة التدخلات إلى الحفاظ على السير العادي للحياة اليومية وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في مواجهة الظروف المناخية الاستثنائية.
تتواصل بإقليم تاونات عمليات ميدانية واسعة تقودها لجنة اليقظة الإقليمية، تفعيلاً للمخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية القاضية بتقديم الدعم اللازم للساكنة في المناطق المتضررة، حيث وُضعت المصالح الإقليمية في حالة استنفار قصوى لمواجهة التحديات التي فرضتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم الواقع بمقدمة جبال الريف، والمعروف بخصائصه الجيولوجية وهشاشة تربته.
تحت الإشراف المباشر لعامل الإقليم، سخرت السلطات كافة الإمكانيات اللوجستية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة الطرقية، حيث تركزت التدخلات الاستعجالية على تأمين النقاط السوداء التي شهدت انهيارات صخرية وانجرافات للتربة، وقد نجحت الفرق الميدانية في إزاحة الأتربة والأحجار عن الطريق المؤدي إلى دوار الزريفية بجماعة عين مديونة، مما مكن من استعادة انسيابية حركة السير وحماية مستعملي الطريق من المخاطر المحدقة التي خلفها الانهيار الصخري.
وفي سياق متصل، شملت الجهود فك العزلة عن دوار الزاوية بجماعة بوعروس، بعدما غمرت السيول المسالك المؤدية إليه، إذ عملت الآليات على إعادة تهيئة الطريق لتسهيل عبور الساكنة وضمان تزويدهم بالمواد الأساسية. كما امتدت التدخلات لتشمل معالجة انجرافات التربة بالطريق الإقليمية رقم 5319 على مستوى دوار الجياهنة، عبر شحن قارعة الطريق بالحصى وتدعيم البنية التحتية المتضررة لضمان صمودها أمام التدفقات المائية.
وعلى مستوى دائرة قرية أبا محمد، باشرت المصالح المختصة عمليات تنقية واسعة لقارعة الطريق الجهوية رقم 506 والطريق الإقليمية رقم 5309 من الأوحال والمخلفات الطينية التي جرفتها الأمطار. ولم تقتصر الجهود على فتح الطرق فحسب، بل شملت أيضاً تعزيز علامات التشوير الطرقي في المقاطع المتضررة كإجراء احترازي لتأمين سلامة السائقين، وتصريف المياه الراكدة في المنشآت الرياضية والمساحات القريبة من المحاور الطرقية الحيوية.
وقد تجسدت هذه التدخلات الميدانية من خلال تنسيق محكم بين السلطات المحلية، ومصالح مديرية التجهيز، ومجموعة الجماعات التعاون، بالإضافة إلى مساهمة مقاولات مواطنة بآلياتها. وتعكس هذه التعبئة الشاملة روح المسؤولية العالية والالتزام الراسخ بخدمة الصالح العام، حيث تهدف كافة التدخلات إلى الحفاظ على السير العادي للحياة اليومية وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في مواجهة الظروف المناخية الاستثنائية.
تتواصل بإقليم تاونات عمليات ميدانية واسعة تقودها لجنة اليقظة الإقليمية، تفعيلاً للمخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية القاضية بتقديم الدعم اللازم للساكنة في المناطق المتضررة، حيث وُضعت المصالح الإقليمية في حالة استنفار قصوى لمواجهة التحديات التي فرضتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم الواقع بمقدمة جبال الريف، والمعروف بخصائصه الجيولوجية وهشاشة تربته.
تحت الإشراف المباشر لعامل الإقليم، سخرت السلطات كافة الإمكانيات اللوجستية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة الطرقية، حيث تركزت التدخلات الاستعجالية على تأمين النقاط السوداء التي شهدت انهيارات صخرية وانجرافات للتربة، وقد نجحت الفرق الميدانية في إزاحة الأتربة والأحجار عن الطريق المؤدي إلى دوار الزريفية بجماعة عين مديونة، مما مكن من استعادة انسيابية حركة السير وحماية مستعملي الطريق من المخاطر المحدقة التي خلفها الانهيار الصخري.
وفي سياق متصل، شملت الجهود فك العزلة عن دوار الزاوية بجماعة بوعروس، بعدما غمرت السيول المسالك المؤدية إليه، إذ عملت الآليات على إعادة تهيئة الطريق لتسهيل عبور الساكنة وضمان تزويدهم بالمواد الأساسية. كما امتدت التدخلات لتشمل معالجة انجرافات التربة بالطريق الإقليمية رقم 5319 على مستوى دوار الجياهنة، عبر شحن قارعة الطريق بالحصى وتدعيم البنية التحتية المتضررة لضمان صمودها أمام التدفقات المائية.
وعلى مستوى دائرة قرية أبا محمد، باشرت المصالح المختصة عمليات تنقية واسعة لقارعة الطريق الجهوية رقم 506 والطريق الإقليمية رقم 5309 من الأوحال والمخلفات الطينية التي جرفتها الأمطار. ولم تقتصر الجهود على فتح الطرق فحسب، بل شملت أيضاً تعزيز علامات التشوير الطرقي في المقاطع المتضررة كإجراء احترازي لتأمين سلامة السائقين، وتصريف المياه الراكدة في المنشآت الرياضية والمساحات القريبة من المحاور الطرقية الحيوية.
وقد تجسدت هذه التدخلات الميدانية من خلال تنسيق محكم بين السلطات المحلية، ومصالح مديرية التجهيز، ومجموعة الجماعات التعاون، بالإضافة إلى مساهمة مقاولات مواطنة بآلياتها. وتعكس هذه التعبئة الشاملة روح المسؤولية العالية والالتزام الراسخ بخدمة الصالح العام، حيث تهدف كافة التدخلات إلى الحفاظ على السير العادي للحياة اليومية وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في مواجهة الظروف المناخية الاستثنائية.


