جريدة العاصمة
تواصل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس تنزيل مخططها الميداني الرامي إلى محاربة الاكتظاظ وتجويد الفضاءات التربوية، حيث تفقد مدير الأكاديمية، رفقة المدير الإقليمي بفاس، ورش توسعة مدرسة أحمد شوقي بمقاطعة جنان الورد، وتأتي هذه الزيارة الميدانية في سياق تعبئة الجهود لرفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية التي تواجه ضغطاً ديموغرافياً متزايداً، بما يضمن انسيابية التمدرس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.

ويتضمن هذا المشروع النوعي إحداث جناح إضافي يضم تسع حجرات دراسية مجهزة، مع مخطط طموح يهدف إلى تحويل هذا المرفق مستقبلاً إلى مدرسة ابتدائية مستقلة بذاتها. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تخفيف العبء عن المؤسسات المجاورة وتقليص كثافة الفصول الدراسية، مما يشكل استجابة مباشرة لانتظارات الأسر القاطنة بالمنطقة، وخطوة عملية نحو تكريس مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى تعليم عمومي ذي جودة ومواصفات حديثة.

وقد ركزت المعاينة الميدانية على مراقبة مدى التقيد بالمعايير التقنية والجدولة الزمنية المحددة لإنهاء الأشغال، حيث شدد المسؤولون على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز لدعم البنية التحتية التعليمية بالجهة، ويندرج هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات التي تقودها الأكاديمية لتحديث العرض المدرسي، تجسيداً لالتزامها بالارتقاء بالمدرسة العمومية وجعلها قادرة على استيعاب الطلب المتزايد وفق رؤية تربوية ترتكز على الجودة والارتقاء بالفضاء المكاني للتعلم.

