شغيلة التعليم الأولي تحتج أمام البرلمان.. وسط مطالب بالتأميم الوظيفي وإنهاء حقبة الوساطة الجمعوية

جريدة العاصمة

خاض مئات المربين والأساتذة المنضوين تحت لواء التنسيق الوطني للتعليم الأولي، اليوم الإثنين، إنزالاً وطنياً حاشداً أمام مبنى البرلمان بالرباط، في خطوة تصعيدية تروم كسر جدار الصمت الحكومي تجاه ملفهم المطلبي، وبدعم من كبرى المركزيات النقابية (UMT، CDT، FNE)، جهر المحتجون برفضهم القاطع لاستمرار نظام الوساطة الذي تديره الجمعيات، مطالبين بإدماج مباشر في أسلاك الوظيفة العمومية يضمن كرامة أزيد من 30 ألف كادر تربوي، تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية.

Ad image

 

وفي لغة لا تخلو من عتاب للمسؤولين، استنكرت القيادات النقابية المشاركة ما وصفته بالتلكؤ في تنزيل التوجيهات الملكية لعام 2018 الداعية لدمج التعليم الأولي في السلك الابتدائي. وأكدت رجاء السباعي الإدريسي، عن التنسيق الثلاثي، أن اختيار العطلة البينية للاحتجاج يعكس إصرار المربيات اللواتي يشكلن الدعامة الأساسية للقطاع على انتزاع حقوقهن في ظل وضعية مادية جامدة لا تراوح سقف 3000 درهم، وهو رقم تعتبره الشغيلة إهانة لرسالتهم التربوية في مغرب 2026، وضريبة قاسية لتدبير مفوض أثبتت التجربة الحاجة لمراجعته جذرياً.

 

وعلى وقع شعارات تطالب بإنصاف بناة اللبنات الأولى، شدد المحتجون على أن فك الارتباط بالجمعيات المفوض لها التسيير ليس مجرد مطلب فئوي، بل هو ضرورة لحماية الطفولة المغربية وضمان استقرار جودة التعليم، وخلصت مداخلات الأساتذة من قلب العاصمة إلى أن الكرة الآن في مرمى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لإنهاء حالة الجمود عبر عرض حكومي جدي يقطع مع الهشاشة الاجتماعية، ويؤسس لتعاقد وظيفي صلب ينهي عقوداً من الانتظار والوساطة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *