جريدة العاصمة
خرج بيان توضيحي باسم مجلس مقاطعة فاس المدينة عن صمته حول الجدل المثار حول تعثر مشروع تهيئة زنقة حجامة بالمدينة العتيقة، مؤكدا أن التأخر المسجل لم يكن نتاج إهمال، بل فرضته ضرورة التدخل التقني الاستباقي على حد تعبيره، وأوضح البلاغ أن المشروع الذي أطلقته المقاطعة استجابة لشكايات الساكنة وعبر مساطر قانونية شفافة، واجه عقبات غير متوقعة فور مباشرة التنفيذ، مما استدعى التريث لضمان جودة الأشغال واستدامتها وفق المعايير المطلوبة.
وأرجعت البلاغ أسباب التوقف المؤقت إلى اكتشاف إشكالات تقنية معقدة مرتبطة بشبكة الصرف الصحي، وهي المهمة التي تقع ضمن الاختصاص الحصري للشركة الجهوية متعددة الخدمات “فاس-مكناس”، وأضاف البلاغ أن التنسيق جارٍ على أعلى مستوى مع الشركة لمعالجة هذا الخلل الجذري، تزامناً مع الظروف المناخية الاستثنائية والتساقطات المطرية الأخيرة التي حالت دون استكمال عمليات الترصيف النهائي للزنقة، تفادياً لأي عيوب تقنية مستقبلاً.
وفي سياق متصل، حذر البلاغ من الانسياق وراء المعطيات غير الدقيقة التي يتم تداولها بعيداً عن القنوات الرسمية، مشددا على أن البلاغات المكتوبة هي المصدر الوحيد للمعلومة الصحيحة، كما جددت التزامها الكامل بمتابعة الملف مع كافة المتدخلين المؤسساتيين، مؤكدة أن الأولوية تظل هي الاستجابة لانتظارات الساكنة وإنهاء الأشغال في أقرب الآجال الممكنة وبأفضل المواصفات التقنية.
جدير بالذكر أن الساكنة هي من احتجت على هذا التأخير و التماطل وفق تصريحات صحفية موثقة، حيث عبرت الساكنة عن معاناتها اليومية بزنقة حجامة لأكثر من شهر، كما أن الزنقة تستقبل العشرات من السياح الأجانب في دور الضيافة والرياضات و هو ما يشكل نظرة سلبية قد ينقلها هؤلاء السياح عن المدينة عند مغادرتهم لها.
