جريدة العاصمة
في إطار تكريس المقاربة التشاركية وتفعيل المفهوم الجديد للسلطة، احتضن مركز التكوين وإدماج المرأة بجماعة تيسة، يوم الجمعة 23 يناير 2026، محطة جديدة من سلسلة اللقاءات التواصلية التي يقودها عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، وضم هذا الاجتماع الموسع منتخبي خمس جماعات ترابية (تيسة، سيدي امحمد بلحسن، البسابسا، رأس الواد، وواد الجمعة)، بحضور ممثلي المصالح اللاممركزة والإدارة الترابية، بهدف تقييم راهن تدبير الشأن المحلي وبحث سبل تجويد الحكامة الترابية بما يخدم تطلعات الساكنة.


وشدد العامل، في كلمة توجيهية، على أن هذه اللقاءات الميدانية تنبثق من الاستراتيجية الإقليمية للانفتاح وتجسيد التعليمات الملكية السامية الداعية لتبني سياسة القرب. وأوضح أن الغاية هي إرساء منهجية عمل قوامها التعاون الشفاف والتكامل بين مختلف المتدخلين، مشيراً إلى أن الإقليم يشهد طفرة تنموية عبر أوراش كبرى تتطلب تظافر الجهود لترتيب الأولويات وضمان نجاعة المشاريع المستقبلية، بما يضمن تحقيق عدالة مجالية ملموسة وتنمية مستدامة في مختلف الجماعات التابعة لدائرة تيسة.


من جانبهم، تفاعل المنتخبون بإيجابية مع هذه المبادرة، حيث استعرضوا جملة من المقترحات والملتمسات التي تلامس الاحتياجات الحيوية لمناطقهم، لا سيما في مجالات البنيات التحتية والقطاعات الاجتماعية وخدمات القرب. واختتم اللقاء بتأكيد السلطة الإقليمية على أن برامج التنمية الترابية المندمجة الجاري إعدادها ستشكل الوعاء الأمثل لاستيعاب هذه المطالب، مع الإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة بشكل دائم لمواكبة رؤساء الجماعات في مهامهم الانتدابية وتذليل العقبات أمام المشاريع التنموية المتعثرة.

