جريدة العاصمة
تواجه السلامة الطرقية بنفوذ مقاطعة أكدال إشكالا جديداً، جراء مخلفات أشغال تركتها إحدى الشركات الخاصة بالقرب من مسجد القدس، حيث تسببت هذه الأشغال في إحداث حفرة عميقة باتت تشكل خطراً محدقاً على المرتفقين والمصلين، هذا الوضع المتردي أثار موجة من الاستياء لدى الساكنة، التي اعتبرت أن ترك الأوراش دون إصلاح نهائي ينم عن استهتار بحياة المواطنين ويعيق حركة السير في منطقة حيوية تشهد حركة سير كبيرة.

وفي سياق متصل، وجهت فعاليات مدنية أصابع الاتهام إلى نواب رئيس الجماعة المفوض لهم تتبع ومراقبة الأشغال، متسائلين عن غياب الدور الرقابي المفترض في مثل هذه الحالات، وتناسل الأسئلة حول جدوى دفاتر التحملات إذا لم يتم تفعيل آليات الزجر والمراقبة، خاصة وأن الشركة المعنية لم تلتزم بإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، مما يطرح علامات استفهام وشكوك كبرى حول عملية التتبع التقني لهذه المشاريع.
وأمام هذا التراكم من الاختلالات، طالبت فعاليات مدنية بضرورة التدخل العاجل لفرض القانون على الشركات المتعاقدة وإلزامها بإصلاح الأضرار الناتجة عن أشغالها، وشددت ذات المصادر بإنهاء سياسة غض الطرف التي تضاعف من معاناة المواطنين اليومية، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة فيما يخص تدبير الفضاء العام وضمان سلامة المواطنين من أي مخاطر ناتجة عن الإهمال الإداري أو التقني.
