تمرد داخلي يعصف بمرشح الاتحاد الاشتراكي ويمنح الرئاسة للمصباح بزاگورة

جريدة العاصمة

شهدت جماعة “ترناتة” بإقليم زاكورة تحولاً سياسياً لافتاً، حيث نجح “إبراهيم واعرى” عن حزب العدالة والتنمية في نيل رئاسة المجلس الجماعي، خلفاً للرئيس المعزول ونائبه اللذين أطيح بهما على خلفية ملفات فساد، وجاء هذا الانتخاب ليعيد ترتيب الأوراق السياسية في المنطقة، وسط أجواء مشحونة بالترقب حول مستقبل التدبير الجماعي في هذه الجماعة القروية الحيوية.
وبعيداً عن فوز مرشح المصباح، كشفت جلسة التصويت عن شرخ حاد داخل البيت الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ فبينما كان الحزب يعول على حشد الدعم لمرشحه، اختار عدد من مستشاريه الاصطفاف خلف مرشح المصباح، هذا التمرد منح واعرى أغلبية مريحة بلغت 14 صوتاً، مدعوماً بتحالف عريض شمل مختلف الأطياف السياسية الممثلة في المجلس، في خطوة قرئت كرفض لتوجهات الكتابة الإقليمية للحزب.
في المقابل، تجرع مرشح الوردة مرارة الهزيمة بحصوله على 8 أصوات فقط، ما يعكس حالة من العزلة السياسية وفقدان السيطرة التنظيمية على الأعضاء في تدبير التحالفات المحلية، وتطرح هذه النتائج علامات استفهام كبرى حول تماسك القواعد الاتحادية بالجنوب، ومدى قدرة الحزب على لملمة شتاته التنظيمي بعد أن اختار أعضاؤه بترناتة التصويت ضد مرشح بيتهم السياسي، مفضلين دعم خصمهم الإيديولوجي التاريخي.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *