جريدة العاصمة/ بتصرف
عقدت يوم الاثنين 27 ابريل 2026 بمقر الحزب التجمع الوطني للاحرار المركزي بالرباط ندوة صحفية خصصت للحصيلة الحكومية فأشادت الوجوه القيادية بالمنجزات غيره المسبوقة التي بصمت عليها الحكومة.
في هذا السياق اعتبر محمد شوكي القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحكومة الحالية استطاعت بفعالية ترسيخ نقاش عمومي مسؤول حول حصيلة عملها.
مشيرا إلى أن مثول رئيس الحكومة أمام البرلمان للمرة الثانية خلال هذه الولاية التشريعية لا يعد مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو خطوة تحمل دلالات مؤسساتية وسياسية عميقة.
رسائل دستورية ونقاش شفاف
وفي هذا السياق أوضح شوكي أن مبادرة رئيس الحكومة لتقديم حصيلة المنجزات تبعث برسالتين جوهريتين تكمن الأولى في البعد المؤسساتي الذي يكرس مبدأ احترام الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية طبقا لمقتضيات الدستور، مع ما يفرضه ذلك من التزام صريح بالمساءلة السياسية وعدم التنصل من المسؤولية.
أما الرسالة الثانية فتتجلى في فتح الباب أمام نقاش عمومي يتسم بالشفافية مما يتيح للمواطنين والشركاء الاطلاع على المنجزات في مرحلة مفصلية من عمر الولاية الانتدابية.
رؤية شمولية تتجاوز الظرفية
علاوة على ذلك شدد شوكي على ضرورة عدم حصر تقييم الأداء الحكومي في زاوية الأرقام الجافة أو الإجراءات الظرفية المحدودة بل ينبغي، من وجهة نظره مقاربة هذه الحصيلة كمنظومة متكاملة من السياسات العمومية التي تسير وفق أهداف استراتيجية واضحة ومراحل متدرجة.
بناء عليه، أبرز المتحدث أن هذه السياسات تتقاطع بشكل وثيق مع التوجهات الكبرى للدولة، وعلى رأسها صون السيادة الوطنية بأبعادها المتعددة، لاسيما في مجالات الاقتصاد والماء، والطاقة.


