جريدة العاصمة
شهدت المدينة القديمة بمكناس، في الساعات الماضية، حالة من الهلع عقب الانهيار المفاجئ لأجزاء من مسجد عتيق،وقد استنفر الحادث السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي هرعت إلى عين المكان فور إخطارها، لتأمين المحيط وتفادي أي أخطار محتملة قد تهدد سلامة الساكنة والمارة في الأزقة المجاورة.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن الأقدار الإلهية حالت دون وقوع خسائر في الأرواح، حيث سجل الحادث في وقت خلت فيه الباحة المحاذية للمسجد من المارة، وتضاعفت المخاوف نظراً لكون الموقع يشكل نقطة عبور حيوية يومية للعشرات من تلاميذ المدارس وأولياء أمورهم، وهو ما جعل الحصيلة البشرية المنعدمة توصف بالمعجزة نظراً لحجم الركام المتساقط.
وعقب الواقعة، باشرت لجان مختصة معاينة الأضرار لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا الانهيار، فيما تعالت أصوات من المجتمع المدني بضرورة تسريع وثيرة ترميم المباني الآيلة للسقوط بالنسيج العتيق للمدينة، و صون الموروث الديني والمعماري للعاصمة الإسماعيلية، وضمان حماية المواطنين من تكرار مثل هذه الحوادث المفاجئة.
