فاس.. اختلالات تقنية تلاحق مشروع تهيئة شارع بمقاطعة جنان الورد وسط غضب الساكنة

جريدة العاصمة

أكد منتخبون بمقاطعة جنان الورد أنه لم يمضِ أقل من شهر على تدشين المحور الطرقي الرابط بين مدارة “الميزان” ومدارة “واد الزحون” بمقاطعة جنان الورد، حتى بدأت عيوب تقنية واضحة تطفو على السطح، مما أثار موجة من الاستياء لدى الساكنة، هذا المشروع الذي كان يُنتظر منه تجويد البنية التحتية بالمنطقة، بات اليوم محط تساؤلات حول مدى احترام المعايير الهندسية والتقنية المطلوبة في دفتر التحملات، خاصة مع ظهور شقوق وتصدعات في وقت قياسي من انتهاء الأشغال.
وشددت المصادر ذاتها أن الواقع الميداني في حي سيدي بوجيدة وجوارها يكشف عن مفارقات صادمة؛ إذ لم تقتصر الاختلالات على جودة التزفيت فحسب، بل امتدت لتشمل تآكل الأرصفة الحديثة والغياب التام للمساحات الخضراء والتشجير، والأكثر إثارة للجدل هو استعانة الجهات المسؤولة بأعمدة إنارة عمومية قديمة تم استقدامها من منطقة طريق صفرو بعد أن خرجت من الخدمة هناك لتهالكها، مما اعتبره فاعلون مدنيون استهتاراً بالسلامة العامة وتكريساً لسياسة الواجهة بدل الإصلاح الهيكلي.
أمام هذا الوضع، أكدت ذات المصادر أنها نبهت مراراً وتكراراً إلى هذه الخروقات عبر مختلف القنوات الرسمية والتواصلية، إلا أن سياسة الآذان الصماء ظلت هي السائدة، ويطالب، مطالبين بفتح تحقيق في جودة الأشغال المنجزة ومدى مطابقتها للمواصفات، محملين المجلس الجماعي ومقاطعة جنان الورد والشركات النائلة للصفقة مسؤولية ما آلت إليه البنية التحتية في هذا الشريان الطرقي الحيوي الذي يربط بين أحياء شعبية ذات كثافة سكانية عالية.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *