جريدة العاصمة
تسببت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم مولاي يعقوب في تدهور خطير للبنية التحتية بجماعة العجاجرة، حيث أدى انهيار مقطع طرقي حيوي بالقرب من المؤسسة التعليمية المحلية إلى قطع شريان التواصل مع العالم الخارجي، هذا الانهيار لم يقتصر أثره على عرقلة حركة السير فحسب، بل بات يهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية الذين يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى حجرات الدراسة وسط أوضاع توصف بالخطيرة.
وتعيش ساكنة دوار الجوابر، التابع لنفس الجماعة، حالة من العزلة التامة جراء تضرر المسالك الطرقية، مما أدى إلى شلل شبه كامل في تنقلاتهم اليومية وقضاء مآربهم الأساسي، وقد أعرب فاعلون مدنيون عن قلقهم المتزايد من تفاقم الوضع، مؤكدين أن غياب الصيانة الاستباقية وهشاشة المسالك الترابية جعلت الدوار في مواجهة مباشرة مع التهميش كلما ساءت الأحوال الجوية.
وفي سياق متصل، رفعت الساكنة المتضررة نداء عاجلة إلى السلطات الإقليمية والمجلس المنتخب لضرورة برمجة إنشاء قنطرة تربط المنطقة بالمحاور الرئيسية، معتبرين أن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعاً أمام قوة السيول، وطالبت الساكنة بتدخل عاجل لإعادة فتح الطريق المنهارة وتأمين ممر سليم للمتمدرسين، لإنهاء معاناة تتكرر مع كل موسم أمطار وتعمق الفوارق المجالية بالجماعة.
