في أول امتحان له محمد شوكي يكتسح الإنتخابات الجزئية عبر جميع جهات المغرب و يؤكد على استمرارية الفوز لحزب الأحرار

  • بتاريخ : 7 مايو 2026 - 16h53
  • الزيارات : 27
  • جريدة العاصمة

    حقق حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج لافتة خلال الانتخابات الجزئية التي جرت أمس الثلاثاء 5 ماي، حيث تمكن من الظفر بـ102 مقاعد من أصل 139 ترشيحا في اقتراع هم عددا من الجماعات الترابية الموزعة على 52 عمالة وإقليما عبر مختلف جهات المملكة.
    ويأتي تنظيم هذه الانتخابات وفق بلاغ لوزارة الداخلية في إطار تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية وذلك لملء المقاعد الشاغرة بعدد من المجالس الجماعية.
    كما شملت هذه العملية الانتخابية أقاليم متعددة من بينها فاس مكناس الحاجب إفران مولاي يعقوب صفرو بولمان تاونات تازة الخميسات القنيطرة سيدي قاسم سيدي سليمان، الصخيرات-تمارة، المحمدية، النواصر، بنسليمان، برشيد وسطات.
    وفي سياق متصل شكل هذا الاستحقاق أول اختبار انتخابي لرئيس الحزب، محمد شوكي لقياس مدى صلابة القاعدة الانتخابية لحزبه بعد قيادته حيث اتجهت الأنظار بشكل خاص إلى عدد من الدوائر التي تعد انتخابيا مؤثرة.
    على مستوى جهة فاس-مكناس، واصل حزب التجمع الوطني للأحرار تعزيز حضوره خلال الانتخابات الجزئية، محققا العلامة الكاملة في عدد من الجماعات الترابية ما يعكس امتداد قاعدته الانتخابية داخل الجهة.
    وفي هذا الإطار حصد الحزب 241 صوتا بجماعة ولجة، و173 صوتا بجماعة سيدي بوطيب، كما نال 106 أصوات بالدائرة السادسة بجماعة العنصر إلى جانب 154 صوتا بجماعة عين مكناس.
    ولم يقتصر هذا التقدم على هذه الجماعات فقط بل شمل أيضا جماعة خلالفة بإقليم تاونات، حيث حصل على 117 صوتا.
    ومن جهة أخرى عزز الحزب نتائجه بعدد من الجماعات الأخرى، إذ سجل 160 صوتا بسيدي داود، و92 صوتا بسبت الوداية، و72 صوتا بجماعة بني وليد وهو ما يؤكد اتساع رقعة حضوره الانتخابي داخل الجهة.
    كما تمكن الحزب من الفوز بجماعة بوشفاعة بإقليم تازة بـ157 صوتا في ظل ترشح وحيد، ما يعكس تفاوت مستوى التنافس بين الدوائر الانتخابية مقابل قوة التنظيم الحزبي في عدد من المناطق.
    وبناء على هذه المعطيات، تبرز نتائج الانتخابات الجزئية بجهة فاس-مكناس قدرة حزب التجمع الوطني للأحرار على تحقيق مكاسب مهمة وترسيخ موقعه ضمن الخريطة السياسية الجهوية في انتظار ما ستفرزه الاستحقاقات المقبلة.